فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 1773

@ 188 @ ( سنة اربع وتسعين )

وقال الامام الزهرى رأيت عروة بحر الا ينزف ويروى بحر الا نكدره لدلا وهذه السنة تسمى سنة الفقهاء لانه مات فيها جماعة منهم وانما قيل الفقهاء السبعة لانهم كانوا بالمدينة في عصر واحد ومنه انتشر العلم والفتيا

وقيل لان الفتوى بعد الصحابة صارت اليهم وشهروا بها وسيأتى ذكر كل واحد منهم في موضعه وقد جمعهم بعض العلماء في بيتين فقال ( شعر ) $

( الا كل من لا يقتدى بائمة ... فقسمته ضيزى عن الحق خارجه )

( وخذهم عبيد الله عروة قاسم ... سعيد ابو بكر سليمان خارجه ) ...

وكان في عصرهم جماعة من العلماء التابعين مثل سالم بن عبد الله بن عمر وامثاله ولكن الفتوى لم يكن الا لهؤلاء السبعة هكذا قال الحافظ السلفى

ووالدا عروة كلاهما ذو الجلالة والقدر فابوه الزبير بن العوام الصحابى احد العشرة المشهود لهم بالجنة رضي الله عنهم ابن صفية عمة رسول الله وامه اسماء بنت ابى بكر الصديق رضى الله عنهما وعروة شقيق اخيه عبد الله بن الزبير بخلاف اخيهما مصعب فان امه اخرى سمع عروة من خالته عائشة رضى الله عنها

وروى عنه ابن شهاب الزهرى وغيره وكان عالما صالحا ولما قطعت رجله من الاكلة لم يشعر الوليد بن عبد الملك يقطعها وهو حاضر عنده لعدم تحركه حتى كويت فوجد رائه الكي على ما ذكر ابن قتيبة قال ولم يترك ورده تلك الليلة وعاش بعد قطع رجله ثمانى سنين ولما قتل اخوه عبد الله قال لعبد الملك بن مروان اريد ان تعطينى سيف اخى فقال هو بين السيوف ولا اميزه فقال عروة اذا حضرت السيوف فانا اميزه فامر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت