فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 191 @ ( سنة اربع وتسعين ) شيئا حتى جاء على بن الحسين بن على بن ابي طالب فسلم عليه ثم نهض فقلت يا عم من هذا قال هذا الذى لا يسع مسلما ان يجعله هذا على بن الحسين بن ابى طالب قلت من امه قال فتاة قلت يا عم رأيتنى نقصت من عينك لما علمت انى لام ولد فمالى في هؤلاء اسوة قال فجللت في عينه جدا وكان اهل المدينة يكرهون نخاذ السرارى حتى نشأ فيهم هؤلاء الثلاثة وفاقوا اهل المدينة فقهاء ودعا فرغب الناس في السرارى وقيل ان ام زين العابدين يقال لها غزالة وقيل سلامة من بلاد السند والله اعلم
وروي ان زين العابدين كان كثير البر بامه فقيل له انا نراك من ابر الناس بامك ولسنا نراك تاكل معها في صحفة فقال اخاف ان تسبق يدي الى ما سبقت اليه عينها
وروي ايضا انه كان اذا توضأ اصفر لونه واذا قام الى الصلوة اخذته رعدة فقيل له مالك فقال ما تدرون بين يدى من اقوم
وكان اذا هاجت الريح سقط مغشيا عليه وقع حريق في بيت هو فيه وهو ساجد وجعلوا يقولون له يا ابن رسول الله النار فما رفع رأسه فقيل له في ذلك فيما بعد فقال الهتنى عنها النار الاخرى
وكان يقول ان قوما عبدوا الله عز وجل رهبة فتلك عبادة العبد وآخرين عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار وآخرين عبدوه شكر فتلك عبادة الاحرار
وكان لا يحب ان يعينه على طهوره احد كان يسقى الماء لطهوره ويخمره قبل ان ينام فاذا قام من الليل بدأ بالسوك ثم يتوضأ وياخذ في صلاته ويقضي ما فاته من ورد النهار
وروى انه تكلم رجل فيه وافترى عليه فقال له زين العابدين ان كنت كما قلت فاستغفر الله وان لم اكن كما قلت فغفر الله لك فقام اليه الرجل وقبل رأسه