فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 1773

@ 192 @ ( سنة خمس وتسعين ) وقال جعلت فداك لست كما قلت فاغفر لى قال غفر الله لك فقال الرجل الله اعلم حيث يجعل رساتله

وسياتى الابيات التى قالها فيها الفرزدق لما جاء يستلم الحجر الاسود اعنى قوله ( شعر ) $

( هذا ابن خير عباد الله كلهم ... هذا التقي النقى الطاهر العلم ) ...

الابيات الآتية في سنة عشر ومائة

ومناقبه ومحاسنه كثيرة شهيرة اقتصرت منها على هذه النبذة اليسيرة

وفيها توفي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري احد الائمة الكبار رحمة الله تعالى عليهم اجمعين ( سنة خمس وتسعين )

فيها اراح الله المسلمين قلمه الحجاج بن يوسف الثقفى في ليلة مباركة لسبع وعشرين من رمضان وله ثلاث وقيل اربع وقيل خمس وخمسون سنة قالوا وكان شجاعا مقداما مهيبا فصيحا عفوها بليغا سفاكا للدماء عاملا لعبد الملك بن مروان ولى الحجاز سنتين ثم العراق وخراسان عشرين سنة ولما توفي عبد الملك وتولى ولده الوليد اقره على ما بيده

وذكر في كتاب التعبير انه اتي رجل ابن سيرين فقال اني رأيت على شرفات مسجد المدينة حمامة بيضاء فعجبت من حسنها فجاء صقر فاختطفها فقال له ابن سيرين ان صدقت رءوياك تزوج الحجاج ابنة عبد الله بن جعفر الطيار فما مضى الايسير حتى تزوجها فقيل له يا ابا عبد الله كيف تخلصت الى ذلك فقال ان الحمامة امرأة وبياضها نقاء حسنها والشرفات شرفها فلم اجد في المدينة امرأة نقى حسنا ولا اشرف نسبا من ابنة عبد الله بن جعفر ونظرت في الصقر فاذا هو سلطان ظالم غشوم فلم ارفي السلاطين اصقر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت