فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 197 @ ( سنة خمس وتسعين ) من نعمة الله عليك ان تحدث وانا شاهد فان صبت فداك وان اخطأت علمتك وكان لا يستطيع ان يكتب مع ابن عباس في الفتيا فلما عمى ابن عباس كتب واخذ عنه ايضا القراءة عرضا وسمع منه التفسير واكثر روايته عنه وروي انه قرأ القرآن في ركعة في البيت الحرام وعن بعض السلف قال كان سعيد بن جبير يؤمنا في شهر رمضان فيقرأ ليلة بقراءة ابن مسعود وليلة بقراءة زيد بن ثابت وليلة بقراءة اخرى وهكذا ابدا
وقال وقاء ( 1 ) بن اياس قال لى سعيد بن جبير في رمضان امسك علي القرآن فما قام من مجلسه حتى ختم وقال بعضهم كان اعلم التابعين بالطلاق سعيد بن المسيب
وبالحج عطاء
وبالحلال والحرام طاوس
وبالتفسير مجاهد واجمعهم لذلك سعيد بن جبير رحمه الله عليهم
وذكر الامام ابو نعيم الاصفهانى في تاريخ اصفهان انه دخلها واقام بها مدة ثم ارتحل منها الى العراق
وروى محمد بن حبيب انه كان باصفهان يسألونه عن الحديث ولا يحدث فلما رجع الى الكوفة حدث فقيل له في ذلك فقال انشر يدك حيث تعرف وقيل للحسن البصرى ان الحجاج قد قتل سعيد بن جبير فقال اللهم انت على فاسق ثقيف والله لو ان من اهل المشرق والمغرب اشتركوا في قتله لكبهم الله في النار
وقال الامام احمد بن حنبل قتل الحجاج سعيد بن جبير وما على وجه الارض احد الا وهو مفتقر الى علمه ولم يسلطه الله بعده على قتل احد
وذكر بعضهم انه لما اراد ان يقتله قال له ما اسمك قال سعيد قال ابن من قال ابن جبير قال الحجاج بل انت شقى بن كسير قال الله اعلم بي اذ خلقنى قال وجهوا به القبلة واقتلوه فلما فعلوا به ذلك قال وجهت وجهي للذى فطر