فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 206 @ ( سنة تسع وتسعين ) $
( صبغت امية في الدماء اكفنا ... وطوت امية دوننا دنياها ) ...
قلت كانه يعنى بنى امية اوردونا معارك القتال وبخلوا علينا بالمال
ويحكى انه اصابه فالج فكان يخرج الى السوق يجر رجله وكان موسرا ذا عبيد و ماء فقيل له قد اغناك الله سبحانه عن السعى في حاجتك فلو جلست في بيتك قال لا ولكني اخرج وادخل فيقول الخادم قد جاء ويقول الصبى قد جاء ولو جلست في البيت فبالت الشاة على ما منعها احد عنى قلت يحتمل قوله قد جاء ممنيين احدهما الاشارة الى انه يجئ بشئ يفرحون به من السوق فيكون في ذلك تجدد فرح لهم بعد فرح والثاني انهم يخافون منه فمجيئه يجدد لهم خوفا بعد خوف ويكون ذلك وسيلة الى التأدب به والحذر منه وآخر كلامه يدل على المعنى الثاني والله اعلم
وحكى خليفة بن خياط ان عبد الله بن عباس كان عاملا لعلى رضى الله عنهما على البصرة فلما شخص الى الحجاز استخلف ابا الاسود عليها فلم يزل حتى قتل علي رضى الله عنه وسمع رجلا يقول من يعشى الجائع فقال على به فعشاه ثم ذهب ليخرج فقال اين تريد قال اهلى قال هيهات ما عشيتك الا علي ان لا توذى المسلمين الليلة ثم وضع في رجله القيد حتى اصبح وتوفي ابو الاسود بالبصرة
وفيها توفي محمود بن الربيع الانصارى الخزرجى وكان قد عقل مجة مجها رسول الله في وجهه من بير في دارهم وهو ابن اربع سنين
وفيها توفي نافع بن جبير بن مطعم النوفلى وكان هو واخوه محمد من علماء قريش واشرا فهم توفي قريبا من ا خيه
وفيها توفي عبد الله بن محيريز الجمحى المكى نزيل بيت المقدس وكان عابد الشام في زمانه رحمة الله عليه