فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 1773

@ 207 @ ( سنة مائة )

وقال رجا بن حيوة ان تفخر علينا اهل المدينة بعابدهم ابن عمر فانا نفخر عليهم بعابدنا ابن محيريز وان كنت لاعد بقاءه امانا لاهل الارض

وفي عاشر صفر توفى خليفتهم سليمان بن عبد الملك الاموى وله خمس واربعون سنة وكانت خلافته اقل من ثلاث سنين وكان فصيحا فهما محبا للعدل والغزو ذاهمة عالية جهز الجيوش لحصار القسطنطينية وسافر فنزل على قنسر بن ردأ لهم وقرب ابن عمه عمر بن عبد العزيز وجعله وزيره ومشيره ثم عهد اليه بالخلافة وكان ابيض مليح الوجه مقرون الحاجبين يضرب شعره منكبيه

قلت حكى انه قدم عليه من بلاد الهند حكيم فقال له بم جئتنى قال جئتك بثلاث قال ما هي قال تاكل ولا تشبع وتنكح ولا تفتر وتسود شعرك ولا تبيض فقال له كلهن يرغب العاقل عنهن اما كثرة الاكل فاقل ما في ذلك كثرة دخول الى المرحاض وشم الروايح الخبيثة واما كثرة النكاح فاقل ما في ذلك انه يقبح لمثلى خليفة يبقى اسير امراة واما تسويد الشر فقبيح ان يسود المرأ نورا اكرم الله تعالى به عبده المسلم مشيرا الى الحديث من شاب شيبة في الاسلام كانت له نورا يوم القيامة الحديث ( سنة مائة )

فيها توفي ابو امامة اسعد بن سهل بن حنيف الانصاري ولد في حياة النبى وروى عن عمر وجماعة وكان من علماء المدينة

وفيها وقيل في سنة عشر ومائة توفى ابو الطفيل عامر بن واثلة الكناني الليثى بمكة وهو آخر من رأى النبي موتا ويروى عنه هذا البيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت