فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 1773

@ 209 @ ( سنة احدى ومائة ) $

( رددت عن عمر الخيرات مصرعه ... بدير سمعان لكن يغلب القدر ) ...

وجملة عمره اربعون سنة وخلافته سنتان وخمسة اشهر كايام مدة خلافة الصديق وكان ابيض جميلا نحيف الجسم حسن اللحية بجبهته اثر حافر فرس شجه وهو صغير وكان يقال له اشج بنى امية حفظ القرآن في صغره فبعثه ابوه من مصر فتفقه في المدينة حتى قيل انه بلغ رتبة الاجتهاد

ومن كلامه المنقول عنه انه قال ينبغى ان يكون في القاضى خمس خلال العلم بما يتعلق به

والحلم عند الخصومة

والنزهة عند الطمع

والاحتمال للائمة

والاستشارة لذوى العلم

ومناقبه كثيرة شهيرة وقد صنف فيها غير واحد من العلماء تصانيف مستقلات مشتملات على كثير من المحاسن الغراب وجده لامه عاصم بن عمر بن الخطاب وجدته هى البنية التى سمعها عمر بن الخطاب في الليل تقول لامها المقالة المشهورة في قصة اللبن لما امرتها امها ان تخلط الماء في اللبن فقالت له البنية اما سمعت منادى عمر بالامس ينهى عن ذلك فقالت امها مقالا معناه ان عمر لا يدرى عنك فقالت البنية والله ما كنت لاطيعه علانية واعصيه سرا وعمر رضى الله عنه يسمع كلامهما فاعجبه عقل هذه البنية ودينها فزوجها من ابنه المذكور

وقال السيد الجليل رجاء بن حيوة بت ليلة عند عمر بن عبد العزيز فهم السراج ان يطفأ فقمت اليه لاصلحه فاقسم علي عمران اقعد فقام هو واصلحه فقلت له تقوم انت يا امير المؤمنين فقال قمت وانا عمر ورجعت وانا عمر

وقال قومت ثياب عمر بن عبد العزيز وهو يخطب باثنى عشر درهما كانت قباء وعمامة وقميصا وسراويل ورداء وخفين وقلنسوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت