فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 218 @ ( سنة اربع ومائة ) $
( من يفعل الخير لا يعدم جوائزه ... لا يذهب الخير بين الله والناس ) ...
مع ابيات اخرى من اشعار العرب رغبت في حذفها اختصارا
وقال الشعبي وقد قيل له ما تقول في النابغة فقال خرج عمر بن الخطاب وببابه وفد غطفان فقال يا معشر غطفان أي شعرائكم الذى يقول ( شعر ) $
( حلفت فلم اترك لنفسك ريبة ... وليس وراء الله للمرء مذهب )
( لان كنت قد بلغت عنى رسالة ... لمبلغك الواشى اغش واكذب )
( ولست بمستبق اخا لا تلمه ... على شعث أي الرجال المهذب ) ...
قالوا النابغة يا امير المؤمنين قال فايكم الذى يقول ( شعر ) $
( وانك كالليل الذي هو مدركي ... وان خلت ان المنا عنك واسع ) ...
مع ابيات اخرى سال عن قائلها فقالوا النابغة يا امير المؤمنين فقال هذا اشعر شعرائكم انتهى مختصرا
وقال ابو العينا دخل الشعبي على الحجاج فقال يا شعبي ادب وافر وعقل فاخر قال صدقت ايها الامير العقل عزيزة والادب تكلف ولولا انتم معشر الملوك ما تأدبنا قال فالمنة لنا في ذلك دونكم قال صدقت ايها الامير قال وكنا مع المغيرة بظهر الكوفة فقيل له هذا دير هند فقال لو دخلناه فدخلنا فاذا هى جالسة عليها ثياب صوف سود لم ار قط اجمل منها فقال لها المغيرة هل لك فيما احل الله تعالى فقالت كانك اردت ان يقال تزوج المغيرة هندا ابنة النعمان ان ذلك غير كائن اليك فاخرج
قال وخرجنا مع زياد بعد ذلك الى ظاهر الكوفة فمر بدير هند فقيل له هذا دير هنذ فقال ادخلوا بنا فدخلنا فاذا هند واختها جالستان عليهما ثياب صوف سود
قال الشعبى فما انسى جمالهما فقال زياد يا هند حدثيني عن ملككم وما كنتم فيه فقالت اجمل ام افسر قال اجملى قالت اصبحنا وكل من رأيت