فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 1773

@ 232 @ ( سنة عشرة ومائة ) تحت وفي آخره جيم وفي رجله قيد وعليه طيلسان عسلى وهو قائم على مزبلة وفي يده طنبوره يضربه وهو مستند الى الكعبة فقصت روياه على ابن سيرين فقال اما لبسه الصوف فزهده واما كستيجه فقوته في دين الله واما عسيلته فحبه للقرآن وتفسيره للناس واما قيده فثباته في ورعه اما قيامه على المزبلة فدنياه جعله تحت قدميه واما ضرب طنبوره فنشره حكمته بين الناس واما استناده الى الكعبة فالتجاؤه الى الله تعالى

وارى ايضا في المنام كانه عريان مجرد لا يستحيى من الناس وبيده سيف له بريق يضربه على احجار وهو يشقها فارسل من يقص روياه على ابن سيرين فقال اما تجره فقلة ذنوبه واخلاصه بين الناس واما سيفه فلسانه وكلمته

واما الاحجار فقلوب الناس واما شقها فدخول موعظته وحكمته في قلوبهم والحسن البصرى منسوب الى البصرة والبصرة في الاصل بفتح الموحدة وكسرها وسكون الصاد المهملة حجارة رخوة ترجع الى البياض وبها سميت البصرة بصرة فاذا اسقطت الهاء قيل بصر بالكسر وانما قالوا بالنسب بصرى كذلك قاله ابن قتيبة وغيره

والبصرتان البصرة والكوفة والكوفة قديمة جاهلية والبصرة حادثة اسلامية بناها عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه في سنة اربع عشرة من الهجرة على يد عتبه بن غزوان

وفيها توفي يوم الجمعة في شوال شيخ البصرة مع الحسن في اوانه وامام المعبرين في زمانه احد الجلة الورعين محمد بن سيرين كان اماما يقتدى به سمع من ابي هريرة وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وعمران بن حصين وانس بن مالك رضي الله تعالى عنهم

وروى عنه جماعة من الائمة منهم قتادة وخالد الحذاء وايوب السختيانى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت