فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 235 @ ( سنة عشرة ومائة ) وفى التشيبب قوله ... ( ان العيون التى في طرفها مرض ... يقتلننا ثم لا يحيين قتلانا )
( يصرعن ذا اللب حتى لاحواك له ... وهن اضعف خلق الله اركانا ) ...
قلت قوله قد اجمعت العلماء على انه ليس في شعر الاسلام مثل ثلاثة جرير والفرزدق والاخطل ليس بصحيح بل الخلاف بينهم واقع وقد رجح كثير من المتأخرين بل اكثرهم قول ثلاثة اخرى على الثلاثة المذكوين وهم ابو تمام والبحترى والمتنبى ثم اختلفوا ايضا اختلافا كثيرا في الثلاث المتاخرين ايهم ارجح وفصل بعضهم في التفضيل بينهم في اشياء يطول ذكرها
وقد اوضحت ذلك في الشرح الموسوم بمنهل المفهوم المروى من صداء الجهل المذموم في شرح السنة ( 1 ) العلوم وسياتى ان شاء الله تعالى في ترجمة المتنبى ايضاح ذلك مشبعا موصولا ومفرعا
ومن اخبار جرير ماحكى صاحب الجليس والانيس في كتابه انه قيل لجرير ما كان ابوك صائغا حيث يقول ( شعر ) $
( لو كنت اعلم ان آخر عهدهم ... يوم الرحيل فعلت ما لم افعل ) ...
قال كان يقلع عينيه ولا يرى مطعن احبابه
وذكر ابو الفرج الاصفهانى في كتاب الاغاني في ترجمة جرير انه قال مسعود بن بشر لابن مناذر بمكة من اشعر الناس قال من اذا شبب لعب واذا طلب جد فاذا لعب اطمعك لعبه واذا رميته او قال رمته بعد عنك واذا جد فيما قصدته ايسك من نفسه قال مثل من قال مثل جرير حيث قال ( شعر ) $
( ان الذين غدوا بليلى غادروا ... وشدا بعينك ما يزال معينا ) ...