فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 1773

@ 236 @ ( سنة عشرة ومائة ) $

( غيضن من عبراتهن وقلن لى ... ماذا لقيت من الهوى ولقينا ) ... ثم قال حين جد ( شعر ) $

( ان الذى حرم المكارم تغلبا ... جعل النبوة والخلافة فينا )

( مضرابي وابو الملوك فهل لكم ... يا خزر تغلب من اب كابينا )

( هذا ابن عمي في دمشق خليفة ... لو شئت ساقكم الى قطينا ) ...

قال فلما بلغ عبد الملك بن مروان قوله قال ما زاد ابن كذا وكذا على ان جعلنى شرطيا له اما انه لو قال لو شاء ساقكم الى قطينا لسقتهم اليه كما قال

قلت وهذا الانكار الذى انكره عليه عبد الملك ظاهر حتى لقد ادركه ولدى عبد الرحمن وهو صغير حين امليته على الكاتب ووصلت الى قوله لو شئت انكره وقال لو شاء ثم قال ارى انه يحب انه عنده عزيز يفعل له ما يشاء فاعجبني ذلك من نباهته بارك الله تعالى فيه ووفقنا جميعا لما يرضيه وابيات جرير المذكورات في مهاجاة الشاعر المذكور المشهور المعروف بالاخطل التغلبى وقوله جعل النبوة والخلافة فينا لانه تميمى النسب وتميم ترجع الى مضر بن نزار بن معد بن عدنان جد رسول الله وقوله يا خزر تغلب خزر بضم الخاء المعجمة وسكون الزاى وبعدها راء هو جمع اخزر مثل احمر وحمر والاخزر الذي في عينه ضيق وصغر وهذا الوصف موجود في العجم او في بعضهم كما هو معروف في الترك وكانه نسبه الى غير العرب قالوا وهذا عند العرب من النقائص الشنيعة وقوله هذا ابن عمى في دمشق يريد بذلك عبد الملك بن مروان والقطين بفتح القاف الخدم والاتباع

ومن اخبار جرير ايضا انه دخل على عبد الملك بن مروان فانشده قصيدة اولها ( شعر ) $

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت