فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 249 @ ( سنة اربع عشرة ومائة ) ترجمة بذكر الملوك المتوجه من حمير واخبارهم وقصصهم وقبورهم واشعارهم في مجلد واحد وهو من الكتب المفيدة
وكان له اخوة منهم همام بن منبه كان اكبر من وهب
وروى عن ابى هريرة رضى الله تعالى عنه وهو معدود من جملة الابناء ومعنى قولهم فلان من جملة الابناء ان ابا مرة سيف بن ذى يزن الحميرى صاحب اليمن لما استولت الحبشة على ملكة توجه الى كسرى انو شروان ملك الفرس يستنجده عليهم وقصته في ذلك مشهورة وخبره طويل وخلاصة الامر انه سير معه سبعة آلاف وخمس مائة فارس من الفرس وجعل مقدمهم وهوز هكذا قاله ابن قتيبة وقال محمد بن اسحاق لم يسر معه سوى ثمان مائة فارس فغرق منهم في البحر مائتان وسلم ست مائة
قال ابو القاسم السهيلى والقول الاول اشبه بالصواب اذ يبعد مقاومة الحبشة بست مائة فارس فلما وصل الجيش الى اليمن جرت الوقعة بينهم وبين الحبشة فاستظهرت الفرس عليهم واخرجوهم من البلاد وملك سيف بن ذى يزن وهوز واقاموا اربع سنين وكان سيف بن ذى يزن قد اتخذ من اولئك الحبشة خدما فخلوا به يوما وهو في مصيد له فرموه بحرابهم فقتلوه وهوبروا في رؤس الجبال وطلبهم اصحابه فقتلوهم جميعا وانتشر الامر باليمن ولم يملكوا عليهم احدا غير ان كل ناحية ملكوا عليهم رجلا من حمير فكاوا ملوك الطوائف حتى اتى الله بالاسلام ويقال انها بقيت في ايدى الفرس ونواب كسرى فيها
وبعث رسول الله وباليمن من قواد ملكهم عاملان احدهما فيروز الديلمى والآخر داوديه فاسلما وهما الذان دخلا على الاسود العنسى مع قيس بن المكشوح لما ادعى الاسود النبوة باليمن وقتلوه والمقصود من هذا كله