فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 1773

@ 248 @ ( سنة اربع عشرة ومائة ) سمى الاسد باقر البقرة بطن فريسة وفيه يقول الشاعر ... ( يا باقر العلم لاهل التقى ... وخير من ركب على الاجبل ) ...

وقال عبد الله بن عطاء ما رأيت العلماء عند احدا صغر علما منهم عند محمد بن على ومن كلامه رضى الله عنه من دخل قلبه صافى خالص دين الله شغله عما سواه وما عسى ان يكون الدنيا هل هو الا مركب ركبته او ثوب لبسته او امرأة اصبتها او اكلة اكلتها

وقال ان اهل التقوى ايسر اهل الدنيا مؤنة واكثرهم معونة ان نسيت ذكروك وان ذكرت اعانوك قوالين بحق الله تعالى قوامين بامر الله عز وجل فانزل الدنيا كمنزل نزلت به وارتحلت عنه او كما اصبته في منامك فاستيقظت وليس معك منه شئ وقال الغناء والعز يجولان في قلب المؤمن فاذا وصل الى مكان فيه التوكل استوطنا

قلت يعني وان لم يجدا فيه توكلا رجلا عنه وفي معنى ذلك قلت ... ( يجول الغنا والعز في قلب هو من ... فان الفيا جوف القلوب توكلا )

( اقاما فامسى العبد بالله ذاغنا ... عزيز وان لم يلقياه ترحلا ) ...

وقال رضى الله عنه كان لى اخ في عينى عظيما وكان الذي عظمه في عينى صغر الدنيا في عينيه عاش رضى الله تعالى عنه ستا وخمسين سنة ودفن في البقيع مع ابيه وعم أبيه الحسن بن على والعباس رضى الله تعالى عنهم اجمعين

وفي السنة المذكورة توفي ابو عبد الله وهب بن منبة اليمانى الصنعائي الامام العلامة وله ثمانون سنة

روى عن ابن عباس وقيل عن ابى هريرة وغيره من الصحابة وولى القضاء لعمر بن عبد العزيز وكان شديد الاعتناء بكتب الاولين واخبار الامم وقصص الماضيين بحيث كان يشبه بكعب الاحبار في زمانه وحكى عنه ابن قتيبة قال قرأت من كتب الله اثنتين وسبعين كتابا وله تصنيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت