فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 252 @ ( سنة سبع عشرة ومائة ) ابن عثمان بن عفان فامره سليمان بن عبد الملك بطلاقها ففعل وقيل في ترتيب ازواجها غير هذا
ولها نوادر وحكايات ظريفة من ذلك انها سمعت بعض اشعار عروة بن اذينة وكان من اعيان العلماء وكبار الصالحين وله اشعار رائقة فانكرت عليه اشياء بلطافة وظرافة لا اطول الكتاب بذكرها وكان لعروة المذكور راخ اسمه بكر فرثاه عروة بقوله ( شعر ) $
( سرى همى وهم المرء يسرى ... وغاب النجم الا قيد فتر )
( اراقب في المجرة كل نجم ... تعرض او على المجراة تجرى )
( لهم ما ازال له قرينا ... كان القلب ابطن حر جمر )
( على بكر اخى فارقت بكرا ... واي العيش يصلح بعد بكر ) ...
فلما سمعت سكينة هذا الشعر قالت ومن هو بكر هذا فوصف لها فقالت اهو ذاك الاسيود الذى كان يمر بنا قالوا نعم قالت لقد طاب بعده كل شئ حتى الخبز والزيت
ويحكى ان بعض المغنين غنى بهذه الابيات عند الوليد بن يزيد الاموى وهو في مجلس انسه فقال للمغنى من يقول هذا الشعر قال عروة بن اذينة فقال الوليد اى العيش بصلح بعد بكر هذا العيش الذى نحن فيه والله لقد تحجر واسما
وكان عروة المذكور كثير القناعة وله في ذلك اشعار سائرة وكان قد وفد من الحجاز على هشام بن عبد الملك بالشام في جماعة من الشعراء فلما دخلوا عليه عرف عروة فقال الست القائل ... ( ولقد علمت وما الاسراف من خلقى ... ان الذى هو رزقى سوف ياتينى )
( اسعى له فيعيينى تطلبه ... ولو قعدت اتاني لا يعيننى ) ...