فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 264 @ ( سنة ست وعشرين ومائة ) الراء الحافظ احد علماء الجزيرة عاش اربعين سنة روى عن جماعة من التابعين
وفيها او بعدها توفى زيادة بن علاقة الثعلبي الكوفي روى عن طائفة وكان معمرا ادرك ابن مسعود وسمع من جرير بن عبد الله وصالح مولى التوأمة المدني ( سنة ست وعشرين ومائة )
فيها في جمادى الآخرة قتل خليفتهم الوليد بن يزيد بن عبد الملك وكانت ولايته سنة وثلاثة اشهر وكان من اجمل الناس واقواهم واجودهم نظما ولكن ذكروا عنه اشياء قبيحة في الدين والعرض اكره ذكره والله اعلم بذلك قالوا ولذلك قاموا عليه مع ابن عمه يزيد بن الوليد الملقب بالناقص لكونه نقص الجند عطياتهم وبويع ليزيد بن الوليد المذكور فمات في العشرين من ذى الحجة في السنة المذكورة وله ست وثلاثون سنة وكان فيه زهد وعدل وخير ولكن كان قدريا
قال الامام الشافعي رضى الله تعالى عنه ولى يزيد بن الوليد فدعا الناس الى القدر وحملهم عليه
وفيها وقيل في سنة تسع وقيل في سنة خمس وعشرين ومائة توفي عمرو بن دينار اليمنى الصنعاني عن ثمانين سنة من ابناء الفرس الذين ارسلوا مع سيف بن ذى يزن وتوالد وافي اليمن تفقه عمرو بن دينار عن ابن عباس وابن عمر وجابر بن عبد الله وجابر بن زيد وطاوس والزهرى وسعيد بن جبير وسكن مكة وعده الشيخ ابو اسحاق هو وعطاء في فقهاء التابعين بمكة اخذ عنه سفيان بن عيينة الهلالى المكى احد شيوخ الشفاعي وابو الوليد بن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج وقال سفيان بن عيينة قيل لعطاء بمن تامر قال بعمرو بن دينار وقال طاوس لابنه يا بنى اذا قدمت مكة فجالس عمرو بن دينار فان اذنيه قمع العلماء يعنى القمع