فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 1773

@ 265 @ ( سنة ست وعشرين ومائة ) بكسر القاف وسكون الميم وبعدها عين مهملة اناء واسع الاعلى ضيق الاسفل يصب فيه الدهن ونحوه فينزل في اناء تحته لئلا يتبدد

وفيها توفى عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن ابى بكر المدنى الفقيه كان اماما ورعا كثير العلم وفيها توفي سعيد بن مسروق والد سفيان الثورى رحمه الله

وفيها هلك تحت العذاب الشاق خالد بن عبد الله القسرى الدمشقى امير العراق تولي من قبل هشام بن عبد الملك وولى قبل ذلك مكة وكان معدودا من خطباء العرب المشهورين بالفصاحة والبلاغة وكان جوادا كثير العطاء دخل فيه عليه شاعر يوم جلوسه للشعراء وكان قد اراد مدحه ببيتين فلما رأى اتساع الشعراء في القول استصغر قوله فسكت حتى انصرفوا فقال له خالد ما حاجتك قال مدحت الامير فلما سمعت قول الشعراء احتقرت بيتي فقال وما هما فانشدته ( شعر ) $

( تبرعت لى بالجود حتى تعشنى ... واعطيتنى حتى حسبتك تلعب )

( فانت الندي وابن الندى وابو الندى ... )

( حليف الندى ما للندى عنك مذهب ... ) ...

فقال ما حاجتك فقال علي دين فامر بقضائه واعطاه مثله

وكتب اليه هشام بن عبد الملك بلغنى ان رجلا قام اليك فقال ان الله جواد وانت جواد وان الله كريم وانت كريم حتى عد عشر خصال والله لئن لم تخرج من هذا لاستحلن دمك فكتب اليه خالد نعم يا امير المؤمنين قام الي فلان فقال ان الله كريم يحب الكريم فانا احبك بحب الله اياك ولكن اشد من هذا مقام ابن سقى البجلي الى امير المؤمنين فقال خليفتك احب اليك ام رسولك فقال بل خليفتى فقال انت خليفة الله ومحمد رسول الله والله لقتل رجل من بجيلة اهون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت