فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 268 @ ( سنة سبع وعشرين ومائة ) واليا على العراق فاستخلف يوسف ابنه الصلت على اليمن وسار الى العراق في سبعة عشر يوما ودخل المسجد مع الفجر فامر المؤذن بالاقامة فقال حتى ياتي الامام فانتهره فاقام وتقدم يوسف فصلى وقرأ ! 2 < إذا وقعت الواقعة > 2 ! ^ ( وسأل سائل ) ^ ثم ارسل الى خالد وخليفته طارق واصحابهما وكان طارق قد ختن ابنه فاهدى اليه الف عتيق والف وصيف والف وصيفة سوى المال والثياب فحبس يوسف خالدا فصالحه ابان بن الوليد عنه وعن اصحابه بتسعة الاف الف درهم ثم ندم يوسف وقيل له لو لم تقبل هذا المال لاخذت منه مائة الف الف درهم وقيل غير ذلك مع قصص يطول ذكرها وعاقبه ذلك انه مات خالد المذكور تحت العذاب الشاق وقد تقدم ذكر ذلك في ترجمته في سنة ست وعشرين
ثم آل الامر بعد امور يطول ذكرها الى ان تولى يزيد بن الوليد بن عبد الملك واطاعه اهل الشام وانبرم له الامر فولى منصور بن جمهور العراق فبلغ خبره يوسف بن عمر فهوب وسلك طريق السماوة حتى اتى الى البلقاء فاستخفى بها وكان اهله مقيمين فيها فلبس زي النساء وجلس بينهن فبلغ يزيد بن الوليد خبره فارسل اليه من يحضره فوصل اليه واخذه بعد ان فتش عليه كثيرا فوجده جالسا على تلك الهيئة بين نسائه وبناته فجاؤا به في وثاق فحبسه يزيد عند الحكم وعثمان ابني الوليد بن يزيد وكان يزيد بن الوليد قد حبسهما عند قتله اباهما في الحضراء وهي دار بدمشق مشهورة قبل جامعها
قال ابن خلكان وقد خربت ومكانها معروف عندهم فاقام يوسف بن عمر في السجن الى ان مات يزيد بن الوليد وتولي بعده اخوه ابراهيم بن الوليد ومن بعده عبد العزيز بن الحجاج ثم تولى بعد الكل مروان بن محمد آخر ملوك بني امية وغلب على الامر خافت جماعة ابراهيم بن الوليد ان يدخل مروان