فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 1773

@ 267 @ ( سنة سبع وعشرين ومائة ) رأس ولا عنق وكان لا يقدر على الجلوس الا اذا غضب انتفخ فجلس وقيل كان يطوى مثل الاديم وينقل من مكان الى مكان اذا اراد الانتقال وكان شق نصف انسان وكانت له يد واحدة ورجل واحدة وفتح عليهما في الكهانة ما هو مشهور عنهما وكان ولادتهما في يوم واحد

وفي ذلك اليوم توفيت ظريفة الكاهنة الحميرية زوجة عمر ومزيقيا بن عامر ماء السماء ولما ولدا دعت لكل واحد منهما وتفلت في فيه وزعمت انه سيخلفها في كهانتها ثم ماتت لساعتها ودفنت في الجحفة وعاش كل واحد من شق وسطيح وسطيح هو الذى بشر بالنبى وقصته في تاويل الرويا مشهورة وذكرها مستوفى في السيرة

وفى السنة المذكورة توفي الكميت الاسدى الشاعر ( سنة سبع وعشرين ومائة )

فيها سار مروان بن محمد بن مروان من ارمينية لى دمشق يطلب الامر لنفسه لما بلغه وفاة يزيد الناقص فجهز ابراهيم الخليفة اخويه بشرا ومسرورا بالجيش فكسرهما مروان وحبسهما ثم نزل بمرج دمشق فحاربه سليمان بن هشام بن عبد الملك ثم انهزم سليمان فعسكر خليفتهم ابن الوليد بظاهر دمشق وبذل الخزائن فخذلوه فهرب وبايع الناس مروان فاتاه ابراهيم فخلع نفسه وبايع مروان

وفي السنة المذكورة قتل يوسف بن عمر الثقفى الذي كان امير العراق في السجن بدمشق ذكر بعض المورخين انه ولى هشام بن عبد الملك يوسف بن عمر اليمن فلم يزل واليا بها حتى كتب له هشام ان سر الى العراق فقد وليتك اياه واياك ان يعلم بك واشفنى من ابن النصرانية يعني خالد بن عبد الله القسرى وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت