فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 1773

@ 277 @ ( سنة اثنتين وثلاثين ومائة ) عن ابيك فقال حدثنى ابي ان اشد الناس عذابا يوم القيامة رجل اشركه الله في سلطانه فادخل عليه الجور في حكمه فامسك ابو جعفر ساعة قال مالك فضربت ثيابي خوفا ان يصيبنى دمه ثم قال له المنصور ناولنى تلك الدواة ثلاث مرات فلم يفعل فقال لم لا تناولنى فقال اخاف ان تكتب بها معصية فاكون قد شاركتك بها فلما سمع ذلك قال قوما عنى قال ذلك ما كنا نبغى قال مالك فما زلت اعرف لابن طاوس فضيلة من ذلك اليوم

وفيها توفي الامام الحافظ ابو عتاب منصور بن المعتمر السلمى الكوفى احد العلماء اخذ من ابى وائل وكبار التابعين

وقال ما كتبت حديثا قسط

وقال عبد الرحمن بن مهدي لم يكن بالكوفة احفظ منه

وقال زائدة صام منصور اربعين سنة وقام ليلها وكان يبكى الليل كله

وقيل كان قد عمش من البكاء واكره على قضاء الكوفة فقضى شهرين ومناقبه كثيرة شهيرة

وتوفي بالمدينة اسحاق بن عبد الله بن ابي طلحة الانصارى الفقيه وكان مالك لا يقدم عليه احدا

وفيها توفي ابو عبيد الله صفوان بن سليم المدنى الفقيه القدوة روى عن ابن عمر وجابر وجماعة قال احمد بن حنبل ثقة من خيار عباد الله يستنزل بذكره القطر

وفيها توفي يونس بن ميسرة المقرى الاعمى عاش مائة وعشرين سنة روى عن الكبار وكان موصوفا بالفضل والزهد كبير القدر وقتل الامير محمد ابن عبد الملك بن مروان والامير ابو خالد يزيد بن عمر بن هبيرة الفزارى امير العراقين لمروان وله خمس واربعون سنة وكان شهما شجاعا خطيبا مفوها مفرط الاكل واقع بنى العباس فهزموه وتحصن بواسط فحاصره ابو جعفر المنصور اخو السفاح مدة ثم امنه وغدر به وقال لا يغير ملك وهذا فيه فقتله وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت