فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 1773

@ 285 @ ( سنة سبع وثلاثين ومائة )

وفيها توفي عطاء بن السائب الثقفى الكوفي الصالح روى عن عبد الله ابن ابي او في الصحابي وطائفة

قال احمد بن حنبل هو رجل صالح كان يختم كل ليلة من سمع منه قديما كان صحيحا ( سنة سبع وثلاثين ومائة )

في اولها بلغ عبد الله بن على موت ابن اخيه السفاح فدعا الى نفسه بالاسلام وعسكر وزعم ان السفاح عهد اليه بالامر واقام شهودا بذلك فجهزا ابو جعفر المنصور لحربه ابا مسلم الخراساني فالتقى الجمعان بنصيبين في جمادى الآخرة فاشتد القتال ثم انهزم جيش عبد الله وهرب هو الى البصرة وبها اخوه وحاز ابو مسلم خزائنه وكانت حزاين عظيمة لانه كان قد استولى على جميع اموال بنى امية فبعث المنصور الى ابى مسلم ان احتفظ بما في يدك فصعب ذلك على ابي مسلم وعزم على خلع المنصور وسار نحو خراسان فارسل اليه المنصور يستعظمه ويميه وما زال به حتى ظفر به فقتل في شعبان

ولما حج ابو مسلم المذكور امر مناديا في طريق مكة برئت الذمة من رجل او قد نارا في عسكر الامير فلم يزل يغديهم ويعشيهم حتى بلغ مكة واوقف في المسعى خمس مائة وصيف على رقابهم المناديل يسقون الاشربة من سعى من الحاج بين الصفا والمروة

ولما وصل لحرم نزل وخلع نعليه ومشى حافيا تعظيما للحرم وهو ابو مسلم عبد الرحمن بن مسلم صاحب دعوة بنى العباس منشئ دولتهم دخل خراسان وهو شاب فما زال يحيل باعانة وجوه شيعة بنى العباس ونقبائهم حتى وثب على مرو فملكها

وحاصل الامر انه خرج من خراسان بعد ان حكم عليها وضبطها فقاد جيشا هائلا ومهد لبنى العباس بعد ان قتل خلقا لا يحصون محاربة وصبرا قيل كان حجاج زمانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت