فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 297 @ ( سنة خمس واربعين ومائة ) لقلت ما بهذا بعثت الرسل ولو سمعته من الله عز وجل لقلت ما على هذا اخذت مواثيقنا
قال ائمتنا وليس يزيد على كفره كفر
وفيها توفي فقيه الكوفة ابو شبرمة عبد الله بن شبرمة الضبي القاضى روى عن انس والتابعين وكان عفيفا عارفا عاقلا يشبه النساك شاعرا جوادا
وفيها توفى عقيل بضم العين المهملة مولى بنى امية وكان حافظا حجة ومجالد بالجيم ابن سعيد الهمداني الكوفي صاحب الشعبى ( سنة خمس واربعين ومائة )
قالوا فيها ظهر محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن الحسنى وخرج في مائتين وخمسين نفسا بالمدينة وهو راكب على حمار وذلك في اول رجب فوثب على منولى المدينة فسجنه وتتبع اصحابه ثم خطب الناس وبايعه بالخلافة اهل المدينة قاطبة طوعا وكرها واظهر انه قد خرج غضبا لله عز وجل وما تخلف عنه من الوجوه الانفر يسير واستعمل على مكة عاملا وعلى اليمن وعلى الشام فلم يتمكن عماله وندب المنصور لحربه ابن عمه عيسى بن موسى وقال لا ابالى ايهما قتل صاحبه وانما قال ذلك لان عيسى المذكور كان ولى العهد بعد المنصور على ما عهد في ذلك السفاح قيل وكان المنصور يود هلاكه ليولى ولده المهدى مكانه فسار عيسى في اربعة آلاف وكتب الى الاشراف يستميلهم ويمنيهم فترفق عن محمد ناس كثير واشير عليه بالمسير الى مصر ليتقوى منها فابى وتحصن في المدينة وعمق خندقها فلما وصل عيسى تفرق عن محمد اصحابه حتى بقى في طائفة قليلة فراسله عيسى يدعوه الى الانابة ويبذل له الامان فلم يسمع ثم انذر عيسى اهل المدينة ورغبهم ورهبهم اياما ثم زحف على المدينة فظهر عليها ونادى محمدا وناشده الله ومحمد لا يرعوى