فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 1773

@ 303 @ ( سنة سبع واربعين ومائة ) ( سنة سبع واربعين ومائة )

فيها الح المنصور واكثر وتحيل بكل ممكن على ولى العهد عيسى بن موسى بالرغبة والرهبة حتى خلع نفسه كرها وقيل بل عوضه عشرة آلاف درهم على ان يكون ولي العهد بعده المهدى بن منصور

وفيها توفي روية بن العجاج البصرى التميمى السعدى هو وابوه راجزان مشهوران كل منهما له ديوان رجز ليس فيه شعر

قلت هكذا قال بعضهم مع ان الصحيح ان الرجز شعر وهو مذهب سيبويه والصحيح عند المحققين خلافا للاخفش وتابعيه وهما مجيدان في رجزهما وكان روبة بصيرا باللغة عارفا فابو حشيها وعريبها

حكى يونس بن حبيب النحوى قال كنت عند ابى عمرو بن العلاء فجاءه شبيل بن عزرة الضبعى فقام اليه ابو عمرو والقى اليه لبد بغلته فجلس عليه ثم اقبل عليه يحدثه فقال يا ابا عمر وسألت روبتكم عن اشتقاق اسمه فاعرفه يعنى روبة قال يونس فلم املك نفسى عند ذكره فقلت له لعلك تظن ان معد بن عدنان افصح منه ومن ابيه افتعرف ما الروبة والروبة والروبة والروبة والروبة غلام روبة فلم يخرج جوابا فقام مغضبا واقبل على ابى عمرو وقال هذا رجل شريف يزور مجالسنا ويقضى حقوقنا وقد اسأت فيما فعلت مما واجهته به فقلت لم املك نفسى عند ذكر روبة فقال او قد سلطت على تقويم الناس ثم فسر يونس ما قاله فقال الروبة خميرة اللبن والروبة قطعة من الليل والروبة الحاجة يقال فلان لا يقوم بروبة اهله أي بما اسند اليه من حوائجهم والروبة حمام ماء الفحل والروبة بالهمز القطعة التى يشعث بها الاناء والجميع بسكون الواو وضم الراء التى قبلها الاروبة فانه بالهمز وكان روبة مقيما بالبصرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت