فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 308 @ ( سنة تسع واربعين ومائة ) فى بعض اشعاره وغيره
روى الاصمعى قال قال عيسى بن عمر لابى عمرو بن العلاء انا افصح من معد بن عدنان فقال له ابو عمر ولقد تعديت فكيف تنشد هذا البيت ... ( قد كن يخبأن الوجوه تسترا ... فاليوم حين بد أن للنظار ) ...
او بدين للنظار فقال عيسى بدأن فقال له ابو عمر واخطأت يقال بدا يبدوا اذا ظهر وبدأ يبدأ اذا اسرع في المشى
ومن جملة تقعيره في الكلام ما حكاه الجوهرى في الصحاح انه سقط عن حمار له فاجتمع عليه الناس فقال ما لكم تكاكاتم علي تكاكؤكم علي ذى جنة افرنقعوا عنى معناه ما لكم تجمعتم علي كتجمعكم على مجنون انكشفوا عنى ويروى ان عمر بن هبيرة الفزارى والى العراقين كان قد ضربه بالسياط وهو يقول وقد اخذه الجزع والله ان كانت الا اثباتا في اسقاط فنصبها عشاروك وقيل ان الذى ضربه كان يوسف بن عمر امير العراقين
وكان سبب ضربه اياه انه لما تولى العراقين بعد خالد بن عبد الله القسرى تتبع اصحابه وكان بعض جلسائه قد اودع عند عيسى المذكور وديعة فتنهى الخبر الى يوسف فكتب الى نائبه بالبصرة يامره ان يحمل اليه عيسى بن عمر مقيدا فدعا احدادا وامر بتقييده فلما قيده قال له الوالى لا بأس عليك انما ارادك الامير لتاديب ولده قال فما بال القيد اذن فبقيت هذه الكلمة مثلا بالبصرة
قلت يعنى مثلا لمن توهم انه يراد به خير ويفعل به ما يدل على الشر كالقيد المذكور ووصل الى يوسف فسأله عن الوديعة فانكر فامر به فضرب فقيلت المقالة المذكورة