فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 312 @ ( سنة خمسين ومائة ) اشتكى ابو حنيفة فمرض ستة ايام ثم مات ( 1 )
وكان يزيد بن عمر بن هبيرة الفزارى امير العراقين اراده للقضاء بالكوفة ايام مروان بن محمد آخر ملوك بنى امية فابى عليه وفضربه مائة سوط وعشرة سواط كل يوم عشرة اسواط وهو على الامتتاع فلما رأى ذلك خلى سبيله
وكان الامام احمد بن حنبل اذا ذكر ذلك بكى وترحم على ابى حنيفة وذلك بعد ان ضرب الامام احمد على ترك القول يخلق القرآن يعنى البكاء والترحم
وذكر الخطيب في تاريخه ايضا ان ابا حنيفة رضى الله عنه رأى في المنام انه ينبش قبر رسول الله فبعث من سأل محمد بن سيرين فقال ابن سيرين صاحب هذه الرؤيا يثور علما لم يسبقه اليه احد
وقال الامام الشافعى رضى الله عنه قيل لمالك هل رأيت ابا حنيفة قال نعم رأيت رجلا لو كلمك في هذه السارية ان يجعلها ذهبا لقام بحجته وروى حرملة بن يحيى عن الشافعى قال الناس عيال على هؤلاء الخمسة من اراد ان يتبحر في الفقه فهو عيال على ابي حنيفة ومن اراد ان يتبحر في التفسير فهو عيال على مقاتل بن سليمان ومن اراد ان يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائى ومن اراد ان يتبحر في الشعر فهو عيال على زهير بن ابي سلمى ومن اراد ان يتجر في المغازى فهو عيال على محمد بن اسحاق
وفيها توفي وقيل في التى قبلها وقيل في التى بعدها ابو الوليد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج القرشى مولاهم المكى كان احد العلماء المشهورين ويقال