فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 1773

@ 314 @ ( سنة احدى وخمسين ومائة ) طعن مالك بن انس فيه وانما طعن فيه مالك لانه بلغه عنه انه قال هاتوا حديث مالك فانا طبيب لعلله

وتوفي ببغداد رحمه الله تعالى ودفن في مقبره الخيزران بالجانب الشرقي وهي منسوبة الى الخيزران ام هارون الرشيد واخيه الهادى وانما نسبت اليها لانها مدفونة فيها وهي اقدم المقابر التى في الجانب الشرقى ومن كتب ابن اسحاق المذكور اخذ عبد الملك بن هشام سيرة رسول الله وكذلك كل من تكلم في هذا الباب فعليه اعتماده واليه استناده

وفيها قتلت الخوارج غيلة الامير معن بن زائدة الشيبانى امير سجستان احد الابطال والاجواد

ومن اخباره ما حكى عنه مروان بن ابى حفصة قال اخبرنى معن بن زائدة وهو يومئذ متولى بلاد اليمن ان المنصور جد في طلبه وجعل لمن يحمله اليه مالا قال فاضطررت لشدة الطلب الى ان تعرضت للشمس حتى لوحت وجهى وخفعت ( 1 ) او قال وخففت عارضي ولبست جبة صوف وركبت جملا متوجها الى البادية لاقيم بها فلما خرجت من باب حرب وهو احد ابواب بغداد تبعنى اسود متقلدا بسيف حتى اذا غبت عن الحرس قبض على خطام الجمل فاناخه وقبض على يدى فقلت مالك فقال انت طلبة امير المؤمنين فقلت ومن انا حتى اطلب قال انت معن بن زائدة فقلت يا هذا اتق الله عز وجل واين انا من معن فقال دع هذا فوالله انى لاعرف منك بك قال فلما رأيت منه الجد قلت له هذا عقد جواهر قد حملته معى باضعاف ما جعله المنصور لمن ياتيه بي فخذه ولا تكن سببا في سفك دمى قال هاته فاخرجته اليه فنظر اليه ساعة وقال صدقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت