فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 326 @ ( سنة اربع وخمسين ومائة ) $
والصحيح ان كنته اسمه وكان رحمه الله تعالى اذا دخل شهر رمضان لم ينشد بيت شعر حتى ينقضى
وعنه انه قال ما زدت في شعر العرب قط الا بيتا واحدا وهو انكرتنى وما كان الذى انكرت من الحوادث الا الشيب والصلعا وهذا البيت يوجد في جملة ابيات للاعشى مشهورة
قال ابو عبيدة دخل ابو عمرو بن العلاء على سليمان بن علي وهو عم السفاح فسأله عن شيء فصدقه فلم يعجبه ما قال فوجد ابو عمرو في نفسه فخرج وهو يقول ( شعر ) $
( انفت من الذل عند الملوك ... وان اكرموني وان قربوا )
( اذا ما صدقتهم خفتهم ... ويرضون منى بان اكذب ) ...
قلت وهذا يعرفك بجواز الاقواء المعروف في علم القافية لوقوعه من هذا الامام الذى هو للاحتجاج من اقوى دليل اعنى رفعه للباء من اكذب لموافقة القافية المتقدمة مع دخول ان الناصبة للغعل المضارع وقد اعتذرعنه بعضهم ذاهبا الى ان ان ها هنا وقعت مخففة من الثقيلة او انها ملغاة من العمل وفي قوله هذا نظر فان كونها محففة من الثقيلة يحتاج الى شروطه منها ان يكون الفعل بمعنى العلم او الظن علي احد الوجهين وشرط بعضهم السين في الفعل كقوله تعالى ! 2 < علم أن سيكون > 2 !
وحكى عن ابن محمد النوفلى قال سمعت ابي يقول قلت لابى عمرو بن العلاء اخبرني عما وضعت مما سميته عربية لم يدخل فيه كلام العرب كله فقال لا فقلت فكيف تصنع فيما خالفتك فيه العرب وهو حجة قال اعمل على الاكثر واسمي ما خالفنى لغات