فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 325 @ سنة أربع وخمسين ومائة ما اعلم لم يتعجبوا من خوفي مع ما ترون من تمكن حالى ثم انه اوقع به في سنة ثلاث وخمسين ومائة وعذبه واخذ امواله
ثم مات في السنة التى تليها والموريانى بضم الميم وسكون الواو وكسر الراء بالمثناة من تحت وبعد الالف نون ثم يا النسبة الى موريان وهي قرية من قرى الاهواز
وفيها توفي الحكم بن ابان العدني روى عن طاوس وجماعة وكان شيخ اهل اليمن وعالمهم بعد معمر وكان اذا هدأت العيون وقف في البحر الى ركبتيه يذكر الله حتى يصبح
وفيها توفي مقرئ البصرة ابو عمرو بن العلاء بن عمار التميمى المازنى البصرى احد السبعة القراء وعمره اربع وثمانون سنة قرأ على ابي العالية وجماعة وروى عن انس وغيره
قال ابو عمرو كنت رأسا والحسن حى ونظرت في العلم قبل ان اختن
وقال ابو عبيدة كان ابو عمرو اعلم الناس بالقرآن والعربية والشعر وايام العرب قال وكانت دفاتره ملأ بيت الى السقف ثم تنسك فاحرقها وهو في النحو من الطبقة الرابعة من على بن ابي طالب رضى الله عنه قال الاصمعى سألت ابا عمرو عن الف مسئلة فاجابنى فيها بالف حجة
قال وكان ابو عمر ورأسا في حيوة الحسن البصرى مقدما في عصره وكانت كتبه التى كتب عن العرب الفصحاء قد ملأت بيتا له الى قريب من السقف كما تقدم ثم ذكر احراقه لها قال فلما رجع الى علمه الاول لم يكن عنده الا ما حفظه بقلبه وكانت عامة اخباره عن اعراب قد ادركوا الجاهلية
قال الاصمعى جلست الى ابى عمرو بن العلاء عشر حجج فلم اسمعه يحتج ببيت اسلامى قال وفيه يقول الفرزدق ( شعر ) $
( ما زلت اغلق ابوابا وافتحها ... حتى اتت ابا عمرو بن عمار ) ...