فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 334 @ ( سنة ثمان وخمسين ومائة ) العارى عن تضمن فائدة من تاكيد وغيره وارى ان يكون بالمثناة من تحت اصح من المثناة من فوق وحينئذ يكون تضمن للحال ولا يكون لفظ فيه مذموما على هذا بل يكون معناه يودع فيه بخلاف المثناة من فوق فان معناه تضمن هو فلفظ فيه هذا بعد مستقبح والاوزاعى نسبة الى الاوزاع وهى بطن من ذى الكلاع من اليمن وقيل الاوزاع قرية بدمشق على طريق باب الفراديس ولم يكن منهم وانما نزل فيه فنسب اليهم وقيل غير ذلك
وقال بعض المعبرين قال يعلى بن عبيد كنت عند سفيان الثورى فقال له رجل رأيت البارحة كان ريحانة رفعت الى السماء من ناحية المغرب حتى توارت في السماء فقال سفيان ان صدقت رؤياك فقد مات الاوزاعى فوجدوه قد مات في تلك الليلة
وروي ان الامام سفيان الثورى المذكور المشهور السيد المشكور لما حج الاوزاعى خرج حتى لقيه بذى طوى فحل سفيان الحبل المقود به رأس بعيره ووضعه على رقبته ومشى وهو يقول الطريق للشيخ
وفيها توفي الحسن بن واقد المروزي قاضي مرو ومحمد بن عبد الله ابن اخى الزهرى ( سنة ثمان وخمسين ومائة )
فيها صادر المنصور خالد بن بومك واخذ منه ثلاثة آلاف الف درهم ثم رضى عنه وامره على الموصل
وفيها في ذى القعدة بمكة توفي المنصور ابو جعفر عبد الله بن محمد العباسى وله ثلاث وستون سنة وكانت خلافته اثنتين وعشرين سنة وكان ذا حزم وعزم ودهاء ورأي وشجاعة وعقل وفيه جبروت وظلم ولى بعده ولده المهدى ولما