فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 1773

@ 344 @ ( سنة احدى وستين ومائة ) فاغمد ابو دلامة سيفه وقال للرجل لا تعجل واسمع منى عافاك الله كلمات القيهن اليك فانما اتيتك في مهم فوقف مقابله وقال ما المهم قال اتعرفنى قال لا قال انا ابو دلامة قال قد سمعت بك حياك الله فكيف برزت الي وطمعت في بعد من قتلت من اصحابك من رأيت قال ما خرجت لاقتلك ولا اقاتلك ولكنى رأيت لياقتك وشهامتك فاشتهيت ان تكون لى صديقا واني لادلك على ما هو احسن من قتالنا قال قل على بركة الله تعالى قال اراك قد تعبت وان سقيان ظمآن قال كذلك هو قال فما علينا من خراسان والعراق ان معى خبز او لحما وشرابا بقلا كما يتمنى المتمنى وهذا غدير ماء تميز بالقرب منا فهلم بنا اليه نصطبح واترنم اليك بشئ من حدى الاعراب فقال هذا غاية املي قال فها انا انتظر ذلك فاتبعنى حتى تخرج من حلقة النضال ففعلا وروح يتطلب صاحبه فلا يجده والخراسانية تطلب فارسها فلا تجده فلما طابت نفس الخراساني قال له ابو دلامة ان روحا كما علمت من ابناء الكرام وحسبك بابن المهلب جودا وانه يبذل لك خلعة فاخرة وفرسا جوادا ومركبا مفضضا وسيفا محدا ورمحا طويلا وجارية بربرية وانه ينزلك في اكبر العطاء وهذا خاتمه معى لك بذلك فقال ويحك وما اصنع باهلى وعيالى قال استخر الله تعالى واسرع معى ودع اهلك فالكل يخلف عليك فقال سر بنا على بركة الله تعالى فسارا حتى قدما من وراء العسكر فهجما على روح فقال يا ابا دلامة اين كنت قال في حاجتك اما قتل الرجل فما اطيقه واما سفك دمي فما طبت به نفسا واما لرجوع خائبا فلم اقدم عليه وقد تلطفت واتيتك بالرجل اسير كرمك وقد بذلت له عنك كيت وكيت فقال يمضى اذا وثق لى قال بماذا قال ينقل اهله فقال الرجل اهلى على بعد ولا يمكننى نقلهم الآن ولكن امدد يديك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت