فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 1773

@ 351 @ ( سنة اربع وستين ومائة ) من ذهب فتقنع به كى لا يرى وجهه وقبح صورته وكان قد عبده خلق وقاتلوا دونه مع ما عاينوا من عظيم ادعائه وقبح صورته وانما غلب على عقولهم بالتمويهات التى اظهرها من ذلك صورة قمر يطلع ويراه الناس من مسافة شهرين من موضعه ثم يغيب واليه اشار المعزي بقوله ( شعر ) $

( افق ايها البدر المقنع راسه ... ضلال وغى مثل بدر المقنع ) ...

وكان في قلعة في ما وراء النهر

وفيها توفي ابراهيم بن ظهران الخراسانى

وفيها عيسى بن على عم المنصور ( سنة اربع وستين ومائة )

فيها توفي الماجشون يعقوب سمع ابن عمرو عمر بن عبد العزيز ومحمد بن المنكدر وروى عنه ابناه يوسف وعبد العزيز وابن اخيه عبد العزيز بن عبد الله وقال ابن الماجشون عرج بروح الماجشون فوضعناه على سرير الغسل فدخل غاسل اليه يغسله فرأى عرقا يتحرك في اسفل قدميه فلم يعجل بغسله فمكث ثلاثا على حاله والناس يترددون اليه ليصلوا عليه ثم استوى جالسا وقال ايتونى بسويق فاتي به فشربه فقلنا له خبرنا ما رايت فقال نعم عرج بروحي فصعد بى الملك حتى الى سماء الدنيا فاستفتح ففتح له ثم عرج هكذا في السموات حتى انتهى الى السماء السابعة فقيل له من معك قال الماجشون قيل لم يان له بعد بقى من عمره كذا وكذا سنة وكذا وكذا شهرا وكذا وكذا ساعة ثم هبطت فرأيت النبي وابا بكر عن يمينه وعمر عن يساره وعمر بن عبد العزيز بين يديه فقلت للملك الذى معي من هذا قال عمر بن عبد العزيز قلت انه لقريب من رسول الله فقال انه عمل بالحق في زمن الجور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت