فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 1773

@ 387 @ ( سنة اثنتين وثمانين ومائة ) جليس له قال رسول الله من اهديت له هدية فجلساؤه شركاؤه فيها فقال ابو يوسف ذلك حين كانت الهدايا بالثمر واللبن

وقال يحيى بن معين كنت عند ابي يوسف القاضى وعنده جماعة من اصحاب الحديث وغيرهم فوافته هدية ام جعفر احتوت على تخوت ديبقى ومصمت وشرب وطيب وتماثيل ند وغير ذلك فذاكرنى رجل بحديث رسول الله من اتته هدية وعنده قوم جلوس فهو شركاؤه فيها

فسمعه ابو يوسف فقال لى اتعرف ذلك انما قاله النبى والهدايا يومئذ الا قط والتمر والزبيب ولم يكن الهدايا ما ترون يا غلام امثل الى الخزائن

وذكر بعضهم ان قاضى المبارك بلدة بين بغداد وواسط على شاطئ دجلة بلغه خروج الرشيد الى البصرة ومعه ابو يوسف القاضي في الحرافة فقال عبد الرحمن القاضي لاهل المبارك بنوا علي عند امير المؤمنين وعند القاضى ابي يوسف فابوا عليه ذلك فلبس ثيابه وقلنسوة طويلة وطيلسانا اسود وجاء الى الشريعة فلما اقبلت الحرافة رفع صوته وقال يا امير المؤمنين نعم القاضى قاضينا قاضى صدق ثم مضى الى شريعة اخرى فقال مثل مقالته الاولى فالتفت الرشيد الى ابى يوسف وقال يا يعقوب هذا شر قاض في الارض في موضع لا يثني عليه الارجل واحد فقال له ابو يوسف واعجب من هذا يا امير المؤمنين هو القاضي يثنى على نفسه قال فضحك هارون وقال هذا اظرف الناس هذا لا يعزل ابدا وكان الرشيد اذا ذكره يقول هذا لا يعزل ابدا

وقال محمد بن سماعة سمعت ابا يوسف في اليوم الذى مات فيه يقول اللهم انك تعلم اني لم اخر في حكم حكمت فيه بين اثنين من عبادك تعمدا ولقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت