فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 1773

@ 402 @ ( سنة خمس وثمانين ومائة ) بع ضيعتى الفلانية واعطه نصف ثمنها واحبس نصفه لنفقتنا فباعها بمائة الف درهم فاعطي مسلما خمسين الفا فبلغ ذلك الرشيد فاعطاه مائتى الف درهم وقال استرجع الضيعة بمائة الف وزد الشاعر خمسين الفا واحبس لنفسك خمسين الفا وللشعراء فيه اشعار يطول ذكرها

وفي معنى البيت الذى ذكر فيه ان الطير تتبعه اشعار لجماعة من الشعراء منها قول ابي تمام ( شعر ) $

( وقد ظلت عقبان راياته ضحى ... بعقبان طير في الدماء تواحل )

( اقامت على الرايات حتى كانها ... من الجيش الا انها لم تقاتل ) ...

وقال يزيد استدعى بى الرشيد يوما فاتيته لابسا سلاحى فضحك وقال من الذى يقول فيك ( شعر ) $

( تراه من الامن في درع مضاعفه ... لا يا من الدهر ان يدعى على عجل ) ...

فقلت لا اعرفه يا امير المؤمنين فقال سوأة لك من سيد قوم تمدح بمثل هذا ولا تعرف قائله وقد بلغ امير المؤمنين فرواه ووصل قائله وهو مسلم بن الوليد قال فانصرفت فدعوت به ووصلته

وروي ان عمه معن بن زائدة كان يقدمه على اولاده فعاتبته امرأته لذلك فقال لها انى لاجد عندهم من الغنى ما ليس عنده فلو كان ما يصنع به يزيد بعيد الصار قريبا اوعد والصار حبيبا وساريك في هذه اليلة ما تبسطين به عذرى ثم قال يا غلام اذهب فادع لى حسانا وزائدة وعبد الله وفلانا وفلانا حتى اتى على جميع ولده فجاؤوا في العلالى الطيبة والنعال السندية بعد ليل فسلموا و جلسوا ثم قال معن يا غلام ادع يزيد فجاء عجلا وعليه سلاحه فوضع رمحه بباب المجلس ودخل فقال له معن ما هذه الهيئة يا ابا الزبير فقال جاءنى رسول الامير فسبق الى وهمى انه يريدني وهمنى فلبست سلاحى فقال معن انصرفوا في حفظ الله فلما خرجوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت