فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 1773

@ 462 @ ( سنة مائتين ) ليه

ومن كان مرة ومرة فالله يرحمه وقتا ما قال فوقع كلامه في قلبى واقبلت على الله تعالى وتركت جميع ما كنت عليه

وذكر بعضهم انه سمع مشايخ بغداد يحكون ان عون الدين بن هبيرة كانت سبب وزارته انه قال قد ضاع ما بيدى حتى فقت القوة اياما فاشار علي بعض اهلى ان امض الى قبر معروف الكرخى رضى الله تعالى عنه واسال الله عنده فان الدعاء عنده مستجاب قال فاتيت قبر معروف الكرخي فصليت عنده ودعوت ثم خرجت لاقصد البلد يعنى بغداد فاجتزت بمحلة من محال بغداد فرأيت مسجدا مهجورا فدخلته لاصلى فيه ركعتين فاذا بمريض ملقى على بارية فقعدت عند رأسه وقلت له ما تشتهى فقال سفرجلة قال فخرجت الى بقال هناك فرهنت ميزرتي على سفر جلتين وتفاحة واتيته بذلك فاكل من السفرجلة ثم قال اغلق باب المسجد فاغلقته فتحنى عن البارية وقال احفرها هنا فحفرت فاذا بكوز فقال خذ هذا فانت احق به فقلت امالك وارث قال لا انما كان لى اخ وعهدى به بعيد وبلغنى انه مات ونحن من الرصافة قال فبينما هو يحدثنى اذا قضى نحبه فغسلته وكفنته ودفنته ثم اخذت الكوز وفيه مقدار خمس مائة دينار واتيت الى دجلة لاعبرها واذا بملاح في سفينة عتيقة وعليه ثياب رثة فقال معى معى فنزلت معه واذابه من اكبر الناس شبها بذلك الرجل فقلت من اين انت فقال من الرصافة ولى بنات وانا صعلوك فقلت مالك احد قال لا وكان لى اخ ولى عنه زمان وما ادرى ما فعل الله به فقلت ابسط حجرك فبسط فصببت المال فيه فبهت فحدثنه الحديث فسألني ان آخذ نصفه فقلت والله ولا حبة ثم صعدت الى دار الخليفة وكتبت رقعة فخرج عليها اشراف المخزن ثم تدرجت الي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت