@ 16 @ سنة اربع ومائتين بشرط ان تتركنى على مذهبي فانى احب مذهب الشافعي فقال نعم وازيدك زويدة وهي انه ما مات الشافعى حتى قطب
روى ذلك بالسند المذكور الى الشيخ القطب ابى الحسن الشاذلى رحمه الله
قلت وارى لهذه القطبية احتمالين احدهما القطيبة التى ينتقل من واحد الى واحد واليها الاشارة بقول بعضهم محجوبة لن يراها اثنان في زمن والثانى ان يكون للعلماء قطب وللاولياء قطب والله اعلم
قلت ومن المشهور المذكور في رسالة الاستاذ ابي القاسم القشيرى وغيرها عن الشيخ الكبير العارف بالله الشهير بلال الخواص رضى الله عنه انه سأل الخضر عليه السلام عن الامام الشافعى رضى الله عنه فقال هو من الاوتاد
قلت وذلك قبل ان يرتقى الى مقام القطبية رجعنا الى ذكر نسب الشافعى رضى الله عنه قال العلماء وجده شافع لقى رسول الله وهو متزعزع وكان السائب صاحب رأية بنى هاشم يوم بدر فاسر وفدى نفسه ثم اسلم فقيل له لم لم تسلم قبل ان تغدى نفسك فقال ما كنت لاحرم المؤمنين طمعا لهم في وباقي نسب الشافعى الى معد بن عدنان معروف وكان الشافعى رضي الله عنه كثير المناقب جم المفاخر عديم النظير منقطع القرين اجتمع فيه العلوم لكتاب الله وسنة رسوله وكلام الصحابة رضى الله عنهم وآثارهم واختلاف اقاويل العلماء وكلام العرب من النحو واللغة والشعر وغير ذلك ما لم يجتمع في غيره حتى ان الاصمعى مع جلالة قدره في هذا الشان قرأ عليه اشعار الهذليين وحتى ان الامام احمد بن حنبل رضى الله عنه وعن الجميع قال ما عرفت ناسخ الحديث ومنسوخه حتى جالست الشافعى
وقال اسحاق بن راهويه وهو بمكة اكثر من عشر مرات تعالى اريك