@ 17 @ سنة اربع ومائتين رجلا ما رأت عيناك مثله فاوقفه على الشافعى قلت وحتى الزمخشري من ائمة المعتزلة اثنى على الامام الشافعى وعظمه ورجح قوله وقوى حجته وجعله من ائمة اللغة المعتبرين ومدحه مدحا حسنا كما سياتي ذكره
وقال ابو عبيد القاسم بن سلام ما رأيت رجلا قط اكمل من الشافعى
وقال الامام احمد الشافعى كالشمس للدنيا وكالعافية للبدن هل لهذين من خلف او عنهما عوض
وقال يحيى بن معين كان الامام احمد نهانا عن الشافعي ثم استقبلته يوما والشافعى راكب بغلته وهو يمشى خلفه فقلت يا ابا عبد الله تنهى عنه وتمشي خلفه قال اسكت لو لزمت البغلة انتفعت
وحكى الخطيب في تاريخ بغداد عن ابن الحكم انه قال لما حملت ام الشافعى به رأت كان المشتري قد خرج من فرجها حتى انقض بمصر ثم وقع في كل بلد منه شظية فتأول اصحاب الرؤيا انه يخرج منها عالم يخص علمه اهل مصر ثم يتفرق سائر البلدان
وذكر الامام فخر الدين الرازى رحمه الله في مناقب الامام الشافعى رضى الله عنه انه اول من صنف في اصول الفقه وقال اتفق الناس على ذلك وانه الذي رتب ابوابه وميز بعض اقسامه عن بعض وشرح مراتبها في الضعف والقوة
قيل وما مثل الشافعى ومثل غيره الا كما قال القائل شعر $
( نزلوا بمكة قبائل نوفل ... ونزلت بالبيداء ابعد منزل ) ...
وذكر هو وغيره من الائمة ما هو مشهور في مناقب الشافعى وهو ان امام الحديث في زمانه المشكور المشهور عبد الرحمن بن مهدى التمس من