@ 20 @ سنة اربع ومائتين في علم العربية وارتقائه في الفضل الدرجة العلية في تفسير قوله تعالى ^ ( ذلك ادنى ان ان لا تعولوا ) ^ وذكر فيه الوجوه المروية عن الشافعى ثم بين وجه تصحيحها ثم قال وكلام مثل الشافعى من اعلام العلم وائمة الشرع ورؤس المجتهدين حقيق بان يحمل على الصحة والسداد قال وكفى بكتابنا المترجم كتاب ( 1 ) شافي العي من كلام الشافعى شاهدا بانه كان اعلى كعبا واطول باعا في كلام العرب من ان يخفى عليه مثل هذا انتهى
قلت يعني في قول الشافعى معناه يكثر عيالكم وقول المفسرين معناه تميلوا وتجوروا وانه يقال اعال لا عال اذا اريد كثرة العيال قيل الا ان يحمل على العقبى لان المعيل قد يعول وانشد بعضهم على قول المفسرين شعر $
( وميزان حق لا يعول شعيره ... ووزان صدق وزنه غير عائل ) ...
وانشد ايضا على قول الشافعى شعر $
( وان الموت ياخذ كل حى ... بلا شك وان اثرى وعالا ) ...
وقال الأصمعي قرأت شعر الشنفري بفتح الشين المعجمة وسكون النون وفتح الفاء والراى الأزدي على محمد بن إدريس الشافعي
وقال المازني قول محمد بن ادريس حجة في اللغة
وذكر نحوه عن ثعلب والازهرى
ولما استدعى به هارون الرشيد قال بعض قصص كثيرة ما علمك بكتاب الله قال يا امير المومنين ان علوم القرآن كثيرة افتسألنى عن محكمه ومتشابهه او عن تقديمه وتاخيره او عن ناسخه ومنسوخه او عن ما ثبت حكمه