فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 1773

@ 21 @ سنة اربع ومائتين وارتفعت تلاوته او عن عكس ذلك او عن ما ضرب الله به مثلا او عن ما جعله الله اعتبارا او عن اخباره او عن احكامه او عن مكية ومدنية او عن ليلية ونهارية او عن سفرية وحضرية او عن تنسيق رصفه او تسوية سوره او نظايره او اعرابه او وجوه قراءته او حروفه او معاني لغاته او عدد آياته قال الراوى فما زال الشافعى يعدد هذه حتى عدد ثلاثة وسبعين نوعا من انواع علوم القرآن

قال هارون لقد اوعيت من القرآن علما عظيما فقال المحنة على الرجل كالنار على الذهب وكذلك سأله عن السنة فاجابه انه يعرف منها ما خرج على وجه الايجاب وعلى وجه الخطر وعلى وجه الخصوص وعلى وجه العموم وما خرج جواب سائل وما خرج لازدحام العلوم في صدره وما فعله فاقتدى به غيره وما خص به فقال الرشيد اجدت ووضعت كل قسم في مكانه فقال ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس فقال كيف بصرك بالعربية فقال هى مبدأنا وطباعنا والسنتنا فقال كيف معرفتك بالشعر فقال اني لاعرف الجاهلي منه والمخضرم والمحدث وطويله ومديده وكامله وسريعه ومجتئه منسرحة وخفيفه ورجزه و هزجه ومتقاربه وغزله وحكمته وكذلك سأله عن الطب فاجابه بانه يعرف ما قاله علماؤه وعددهم وغير ذلك من العلوم

وكان شيوخ مكة يصفون الشافعي من اول صغره بالذكاء والعقل والصيانة ويقولون لم يعرف له صبوة

وقال الشافعى قدمت على مالك بن انس وقد حفظت الموطأ فقال لى احضر من يقرأ لك فقلت انا القارى فقرأت عليه الموطأ حفظا فقال ان يك احد يفلح فهذا الغلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت