فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 1773

@ 35 @ سنة سبع ومائتين $

( زعموا بان الصقر صادف مرة ... عصفور برساقه المقدور )

( فتكلم العصفور فوق جناحه ... والصقر منقض عليه يطير )

( ما كنت يا هذا لمثلك لقمة ... ولئن سويت فاننى لحقير )

( فتهاون الصقر المذل بصيده ... كرما فافلت ذلك العصفور ) ...

فقال طاهر احسنت وعفا عنه

قلت هذه الابيات قد ذكرها بعضهم في قضية جرت لانسان مع هشام بن عبد الملك فانشده اياها لما تهدده بالقتل وقد تقدم ذكرها في ترجمة هشام مع اختلاف في الفاظ يسيرة من هذه الابيات

ويحكى ان اسمعيل بن جرير البجلى كان مداحا لطاهر المذكور فقيل له انه يسرق الشعر ويمدحك به فاراد ان يمتحنه في ذلك وكان طاهر بفرد عين فامره ان يهجوه فامتنع فالزمه ذلك فكتب اليه شعر $

( رأيتك لا ترى الا بعين ... وعينك لا ترى الا قليلا )

( فاما اذا صبت بفرد عين ... فخذ من عينك الاخرى كفيلا )

( فقد ايقنت انك عن قريب ... بظهر الكف تلتمس السبيلا ) ...

فلما وقف عليه قال له احذر ان ينشد هذا احد ومزق الورقة واخبار طاهر كثيرة وسيأتي ذكر ولده عبد الله في سنة ثلاثين وولد ولده في سنة ثلاث مائة

وحكي انه دخل طاهر على المامون في حاجة فقضاها وبكى فقال له طاهر يا امير المؤمنين لم تبكى لا ابكى الله عينك وقد دانت لك الدنيا وبلغت الامانى فقال ابكى لا عن ذل ولا حزن ولكن لا تخلو نفس عن شجن فاغتم طاهر وقال لحسين الخادم صاحب المامون في خلواته اريد ان تسأل امير المؤمنين عن موجب بكائه لما رآنى ثم انقذ طاهر للخادم المذكور مأتى الف درهم فلما كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت