فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 1773

@ 34 @ سنة سبع ومائتين $

( ما يبالى من انتضاه لضرب ... اشمال سطت به ام يمين )

( وكان الفرند والجوهر الجا ... رى في صفحته ماء معين ) ...

مع ابيات اخرى فقال الهادى اصبت والله ما في نفس واستخفه السرور فامر له بالمكتل والسيف فلما خرج قال للشعراء شانكم بالمكتل ففى السيف عنانى قال في مروج الذهب فاشتراه الهادى منه بخمسين الفا سنة سبع ومائتين

فيها توفي طاهر بن الحسين الخزاعى وقيل مولاهم الملقب ذا اليمينين كان من اكبر اعوان المامون فسيره الى محاربة اخيه الامين من خراسان لما خلع الامين بيعته وقد تقدم ذكر ذلك وما جرى له في كسر الجيش الذى سيره الامين مع على بن عيسى بن هامان واخذه بغداد وقتله للامين وكان المامون يرعى له خدمته ومناصحته وكان اديبا شجاعا جوادا ممدحا ركب يوما ببغداد في حرافته فاعترضه مقدس بن صيفى الشاعر فقال ايها الاميران رأيت ان تسمع منى ابياتا فقال قل فانشد يقول شعر $

( عجبت لحرافة ابن الحسين ... لاغرقت كيف لا تغرق )

( وبحران من فوقها واحد ... وآخر من تحتها مطبق )

( واعجب من ذاك اعوادها ... وقد مسها كيف لا يورق ) ...

فقال طاهر اعطوه ثلاثة آلاف درهم على هذه الثلاثة الابيات وقال قولوا له زدنا حتى نزيدك فقال حسبي

وتواعد طاهر المذكور بالقتل الكاتب خالد بن جيلويه بالجيم والمثناة من تحت مكررة بعد الواو على وزن حمدويه فبذل له خالد من المال شيأ كثيرا فلم يقبل منه فقال خالد قد قلت شيأ فاسمعه ثم شانك وما اردت فقال طاهر وكان يعجبه الشعر قل فانشده شعر $

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت