@ 66 @ سنة ست عشرة ومائتين قال هم لك ولست منتفعا بهم واشتريتهم منك بعشرة آلاف درهم احمل يا غلام مع ابي سعيد ستين الفا قال فحملت معه وانصرف الباقون بالخيبة
فقال ابو حاتم ما رأيت رجلا احسن ترجمة من الاصمعى وسألته لاي شئى قدم جرير ابن قدامة قال كان اعرفهم واعز لهم واقدمهم رقة والتحمهم هجاء قال ابو حاتم معنى التحم بالمثناة من فوق والحاء المهملة التي انصيتهم
وروى الرياشى عن الاصمعى قال سألت ابا عمرو بن العلاء عن ثمانية آلاف مسئلة وما مات حتى اخذ
وفى رواية اخرى ما مات حتى كتب اورد عليه الحرف الذى لا يعرفه فيقبله مني ويتعقد ثقة
وذكر في المقتبس انه لما قدم الرشيد البصرة قال جعفر بن يحيى للصباح ابن عبد العزيز قد عزم امير المؤمنين على الركوب في زلال في نهر الابلة ثم يخرج الى دجلة ويرجع في نهر معقد واحب ان يكون معه رجل عالم بالقصور والانهار والقطائع ليصفها له فقال لا اعرف من يفى بهذا ويصلح له غير الاصمعى قال فائتنى فاتيته فتحدث بين يدي جعفر فاضحكه واعجبه فادخله الى الرشيد فركب معه فجعل لا يمر بنهر ولا ارض الا اخبر باصلها وفرعها وسمى الانهار ونسب القطائع فقال الرشيد لجعفر ويحك ما رأيت مثل هذا قط من اين غصت عليه فلما قارب البصرة قال للرشيد يا امير المؤمنين والذى شرفنى بخطابك ان لى من كل ما مررت به موضع قدم فضحك الرشيد وقال اشتر يا جعفر ارضا فاشترى له بنهر الابلة اربعة عشر جريبا بالف واربع مائة دينار وكان جعفر قد نهاه عن سواله ووعده بكل ما يريد فقال له أما نهيتك عن سؤاله قال انتهزت الفرصة فاخبرته خبري فكرم
وقال الاصمعي كنت بالبادية اكتب كل شئ اسمعه فقال اعرابي منهم