فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 1773

@ 70 @ سنة ست عشرة ومائتين نفسه قط

لقد قال الرشيد يوما انشدونا احسن ما قيل في العقاب فعذر القوم ولم ياتوا بشئ فقال الاصمعي من احسنه شعر $

( باتت بورقها في وكرها شعب ... وناهض مخلص الاقرات من فيها ) 5 ... ( ثم استمر بها عزم فحذرها ... كانما الريح هبت من خوا فيها )

( ما كان الاكرجع الطرف او رجعت ... ملا تمطن مما في اسافيها ) ...

ثم قال وهذا امرؤ القيس يقول شعر $

( كان قلوب الطير رطبا ويابسا ... لدى وكرها العناب والخشف البالى ) ...

فقال الرشيد لله درك ما من شئ الا وجدت عندك فيه شيأ

وقال عمرو دخل العباس بن احنف على الرشيد وعنده الاصمعى فقال له انشدنا من مكحل العربية فانشده ... ( اذا ما شئت ان تصنع شيأ يعجب الناسا ... فصورها هنا فورا وصور ثم عباسا )

( ودع بينهما شبرا فان زدت فلا بأسا ... وان لم يدنوا حتى ترى راسيهما رأسا )

( فكذبها وكذبه بما قاست وما قاسا ... ) ...

قال فلما خرج قال الاصمعى يا امير المؤمنين مسروق من العرب والعجم فقال لى ما كان من العرب فقلت رجل يقال له عمر هوى جارية يقال لها قمراء ... ( اذا ما شئت ان تصنع شيئا يعجب السرا ... فصورها هنا قمرا وصورها هنا عمرا )

( فان لم يدنوا حتى ترى بشريهما بشرا ... فكذبها بما ذكرت وكذبه بما ذكرا ) ...

وقال فما كان من العجم قلت بشريهما بشرا فكذبها

رجل يقال له فلق بسكون اللام بين الفاء المفتوحة والقاف هوى جارية يقال لها روف

فقال ... ( اذا ما شئت ان تصنع شيأ يعجب الخلقا ... وصورها هنا روف وصورها هنا فلقا )

( فان لم يدنوا حتى ترى خلقيهما خلقا ... فكذبها بما لقيت وكذبه بما يلقى ) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت