فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 1773

@ 81 @ سنة احدى وعشرين ومائتين الى بغداد وافدا على المعتصم ومعه امرأته ام الفضل ابنة المامون فتوفي فيها وحملت امرأته ام الفضل الى قصر عمها المعتصم فجعلت مع الحرم وكان الجواد يروى مسندا عن آبائه الى علي بن ابى طالب رضوان الله تعالى عليهم اجمعين انه قال بعثني رسول الله الى اليمن فقال لى وهو يوصينى يا على ما جارا وقال ما خاب من استخار ولا ندم من استشار

يا علي عليك بالدلجة فان الارض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار

يا علي اغد فان الله بارك لامتى في بكورها

وكان يقول من استفاد اخافي الله فقد استفاد بيتا في الجنة ولما توفي دفن عند جده موسى بن جعفر في مقابر قريش وصلى عليه الواثق بن المعتصم سنة احدى وعشرين ومائتين

وفيها توفي الامام الرباني ابو عبد الرحمن عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثى المدنى القعنبى الزاهد سكن البصرة ثم مكة وبها توفي وقيل بالبصرة وهو اوثق من روى الموطأ

قال ابو زرعة ما كتبت عن احد اجل في عيني من القعنبى

وقال ابو حاتم ثقة لم ار اخشع منه

وقال غيرهما من الائمة هو والله عندي خير من مالك

وقال الفلاس كان القعنبى مجاب الدعوة

وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء سمعتهم بالبصرة يقولون القعنبى من الابدال

قال عبد الله بن احمد بن الهيثم سمعت جدي يقول كنا اذا اتينا عبد الله بن مسلمة القعنبي خرج الينا كانه مشرف على جهنم نعوذ بالله منها قلت وقال الشيخ محى الدين النووى في شرح البخارى روينا عن ابى مرة الحافظ قال قلت للقعنبي حدث ولم يكن يحدث قال رأيت كان القيامة قد قامت فصيح باهل العلم فقاموا فقمت معهم فصيح اجلس فقلت الهى الم اكن معهم اطلب قال بلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت