@ 82 @ سنة اثنتين وعشرين ومائتين ولكنهم نشروه واخفيته فحدث
قال النووى وروينا عن الامام مالك ان رجلا جاءه فقال قدم القعنبى فقال مالك قوموا بنا الى خير اهل الارض
وقال محى الدين المذكور سمع مالكا والليث وحماد بن سلمة وخلائق لا يحصون من الاعلام وغيرهم
روى عنه الذهلى والبخارى ومسلم وابو داود والترمذى والنسائى والخلائق من الاعلام واجمعوا على جلالته واتقانه وحفظه واخلاصه وورعه وزهادته وكانت وفاته يوم الجمعة لست خلت من المحرم من السنة المذكورة سنة اثنتين وعشرين ومائتين
فيها التقى الافشين والخرمية فهزمهم ونجا بابك فلم يزل الافشين يتحيل عليه حتى اسره وقد عاث هذا الشيطان وافسد البلاد والعباد وامتدت ايامه نيفا وعشرين سنة واراد ان يقيم ملة المجوس واستولى على كثير من البلدان
وفى ايامه ظهر المازيار القائم بملة المجوس بطبرستان وبعث المعتصم الى الافشين بثلاثين الف الف درهم ليتقوى بها وافتتحت مدينة بابل في رمضان بعد حصار شديد فاختفى بابك في غيضة واسر جميع خواصه واولاده وبعث اليه المعتصم الامان فخرق به وسبه وكان قوى النفس شديد البطش صعب المراس فطلع من تلك الغيضة في طريق يعرفها في الجبل وانفلت ووصل الى جبال ارمينية فنزل عند البطريق سهل فاغلق عليه وبعث ليعرف الافشين فجاء الافشينية فتسلموه وكان المعتصم قد جعل لمن جاء به حيا الفى الف درهم ولمن جاء برأسه الف الف درهم وكان يوم دخل ببغداد وما مشهودا
وفيها توفى ابو اليمان الحكم بن نافع اليمانى الحمصى الحافظ وابو عمرو مسلم بن ابراهيم الفراهيدى مولاهم الحافظ محدث البصرة سمع من ثمانية شيخ