فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 1773

@ 141 @ سنة اثنتين واربعين ومائتين

وروي عن يحيى انه قال اختصم الي في الرصافة الجد الخامس يطلب ميراث ابن ابن ابن ابنة قلت ومثل هذا وجد عندنا في يافع من بلاد اليمن حتى كان يقول الابن السافل يا جدا اجب جدك

وكان بعض الشعراء يتردد اليه ويغشى مجلسه وكان بعض الاحيان لا يقدر على الوصول اليه الا بعد مشقة ومذلة يقاسيها فانقطع عنه فلامته زوجته في ذلك مرارا فانشدها شعر $

( تكلفنى اذلال نفسي لغيرها ... وكان عليها ان اهان لتكرما )

( تقول سل المعروف يحيى بن اكثم ... فقلت سليه رب يحيى بن اكثما ) ...

ولم يزل الاحوال تختلف على ابن اكثم وتتقلب به الايام الى ان عزل محمد بن القاضى احمد بن ابى دواد عن القضاء في ايام المتوكل فولي ابن اكثم كما تقدم وخلع عليه خمس خلع ثم عزله وولي في رتبته جعفر بن عبد الواحد الهاشمى فجاء كاتبه الى القاضى يحيى فقال سلم الديوان فقال شاهدان عادلان على امير المؤمنين انه امرنى بذلك فاخذ الديوان منه قهر او غضب عليه المتوكل فامر بقبض املاكه والزم بيته ثم حج وحمل اخته معه وعزم على ان يجاور فلما اتصل به رجوع المتوكل له رجع يريد العراق فلما وصل الى الربذة توفي بها يوم الجمعة منتصف ذى الحجة من السنة المذكورة وقيل في غيره سنة ثلاث واربعين ودفن هناك

وحكى ابو عبد الله بن سعيد قال كان يحيى بن اكثم القاضى صديقا لى وكان يودني واوده وكنت اشتهى ان اراه في المنام بعد موته فاقول له ما فعل الله بك فرأيت ليلة فقلت ما فعل الله بك فقال غفر لى الا انه وبخنى ثم قال لى يا يحيى خلطت علي في دار الدنيا فقلت يا رب اتكلت على حديث حدثني به ابو معاوية الضرير عن الاعمش عن ابى صالح عن ابي هريرة رضى الله تعالى عنه قال قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت