فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 1773

@ 154 @ سنة سبع واربعين ومائتين وافضل البكاء بكاء العبد على ما فاته من اوقاته على غير الموافقة وقال ما ابتلى الله بشيء اشد من القسوة والغفلة

وكان سيد الطائفة ابو القاسم الجنيد رضى الله تعالى عنه يقول احمد بن ابى الحوارى ريحانة الشام وكانت زوجته رائقة الشامية تقول له احبك حب الاخوان لا حب الازواج وكانت تطعمه الطيب وتطيبه وتقول اذهب بنشاطك الى ازواجك وتقول عند تقريب الطعام اليه كل فما نضج الا بالنسيج وتقول اذا قامت من الليل ... ( قام المحب الى الموصل قومه ... كان الفؤاد من السرور يطير ) ...

وفيها توفي العباس بن عبد العظيم البصرى الحافظ احد علماء السنة سنة سبع واربعين ومائتين

فيها توفى ابراهيم بن سعيد الجوهري البغدادى الحافظ صاحب المسند المخرج في ابي بكر الصديق رضى الله تعالى عنه في نيف وعشرين جزأ

وفي شوال منها قتل المتوكل على الله ابو الفضل جعفر بن المعتصم محمد بن الرشيد العباسي فتكوا به في مجلس لهوه بامر ابنه المنتصر وهو الذى احيى السنة وامات البدعة غير انه كان فيه انهماك على اللذات والمكاره وفيه كرم وتبذير وكان قد عزم على خلع ابنه المنتصر من العهد وتقديم المعتز عليه لفرط محبته لامه وبقى يوذيه ويتهدده ان لم ينزل عن العهد وكان المتوكل قد صادر بعض رؤساء الدولة فعملوا عليه ودخل عليه خمسة بالسيوف في جوف الليل سنة ثمان واربعين ومائتين

فيها توفي الامام العالم ابو جعفر احمد بن صالح الطبرى الحافظ قال بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت