فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 1773

@ 63 @ ( السنة الحادية عشر ) $

( فهم بين مشتاق وباك وضاحك ... سرورا وصراخ وراج وخائف )

( لذكر اللقاء والهجر والوصل والجفا ... وقرب وبعدنا شر جمع لا قف ) ...

وفي ناشر جمع لاقف معنيان احدهما الاشارة الى اللف والنشر المودعين هذين البيتين والثانى ان البعد ينشر الاجتماع وتفرقه بعد القرب ( السنة الثانية عشرة )

فيها غزوة اليمامة وقتل مسيلمة الكذاب وفتحت اليمامة صلحا على يد خالد بعد ان استشهد من الصحابة نحو من اربع مائة وخمسين

وقيل ست مائة وقتل منهم ومن غيرهم من المسلمين الفا ومائتا رجل ومن الصحابة زيد بن الخطاب وكان اسن من عمر واسلم قبله وكانت معه رأية المسلمين يومئذ فلم يزل يتقدم بها في نحر العدو حتى قتل فوجد عليه عمر وكان يقول اسلم قبلي واستشهد قبلي وما هبت الصبا الا وانا اجد ريح زيد

وابو حذيفة بن عروة بن ربيعة

ومولاه سالم وثابت بن قيس بن شماس وهو الخطيب الفصيح من الانصار كان يخطب عند ورود الوفود على النبي وعليه احال في الكلام النبي لما أتى مسليمة يطلب الملك بعد النبى فقال له لن تعدو قدر الله فيك واذا ادبرت عقرك الله وذهب وتركه خاسئا

وقال هذا ثابت بن قيس بن شماس

واستشهد ايضا ابو دجانة سماك بن خرشة الانصارى الساعدى

ومن مناقبه ان رسول الله اخذ سيفا يوم احد فقال من ياخذ هذا منى فبسطوا ايديهم كل انسان منهم يقول انا انا قال فمن ياخذه بحقه فاحجم القوم يعنى تأخروا وكفوا فقال سماك ابو دجانة انا اخذه بحقه فاخذه فعلق به هام المشركين قيل وانه ممن شارك في قتل مسيلمة يوم اليمامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت