فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 1773

@ 64 @ ( السنة الثانية عشر )

ومن المقتولين بشر بن سعد الانصارى

وعباد بن بشر

والطفيل بن عمرو الدوسى

قلت وفي شهر ذى الحجة توفي صهر النبى زوج ابنته زينب ابو العاص بن الربيع القرشي العبشمى ابن اخت خديجة هاله بنت خويلد وكان النبي يثنى عليه

وكانت العرب قد ارتدت ومنعت الزكوة حتى لم يبق خطبة يخطب بها سوى في ثلاث مساجد مسجدى الحرمين ومسجد ثالث في البحرين والى ذلك اشار شاعر بقوله ... ( والمسجد الثالث الشرقي كان لنا ... والمنبران وفصل القول في الخطب )

( ايام لا منبر في الناس نعرفه ... الا بطيبة والمحجوج ذى الحجب ) ...

فعزم ابو بكر رضى الله عنه على جهادهم ووافقه اصحابه رضى الله عنهم بعد ان كانوا خالفوا في ذلك محتجين بقوله من قال لا اله الا الله فقد عصم دمه وماله

وكان قدمتموه الزكوة فقال رضى الله عنه والله لاقاتلن من فرق بين الصلوة والزكوة وقد قال الا بحق الاسلام وروى عصم من دمه وماله الا بحقه اى بحق المال

قال الشيخ الامام ابو اسحاق الشيزارى فانظر كيف منع من التعليق بعموم الخبر من طريقين احدهما انه بين ان الزكوة من حق المال فلم يدخل مانعها في عموم الخبر والثاني انه بين انه بغص الخبر في الزكوة كما خص في الصلوة فخص مرة بالخبر واخرى بالنظر وهذا غاية ما ينتهى اليه المجتهد المحقق والعالم المدقق انتهى قلت ولم يزل يقاتلهم ويجيش الجيوش عليهم حتى ردهم الى الاسلام وقام في ذلك مقاما لم يقمه الا نبي والى ذلك اشرت في الابيات في ترجمته رضى الله عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت