فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 1773

@ 204 @ سنة اربع وثمانين ومائتين معك فلزمته بعد ذلك وكبر عجبى من سرعة حفظه ومعنى يقرظنى اى يمدحنى قال في الصحاح والتقريظ مدح الانسان وهو حي والتابين مدحه ميتا وقولهم فلان يقرظ صاحبه تقريظا بالظاء والضاد المعجمتين جميعا عن ابى زيد اذا مدحه بباطل او حق وهما يتقارظان المدح اذا مدح كل منهما صاحبه وقيل للحترى ايما اشعر انت ام ابو تمام فقال جيده خير من جيدي ودرني خير من رديه

وقال يقال لشعر البحترى سلاسل الذهب وهو في الطبقة العلياء ويقال انه قيل لابى العلاء المعرى أي الثلاثة اشعر ابو تمام ام البحترى ام المتنبى فقال حكيمان والشاعر البحترى قيل وما انصفه ابن الرومي في قوله شعر $

( والفتى البحتري يسوق ما قال ... ابن اوس في المدح والتشبيب )

( كل بيت له يجود معناه ... فمعناه لابن اوس حبيب ) ...

وقال ابن البحترى انشدت ابا تمام شيئا من شعري فانشد بيت اوس بن حجر بفتح الحاء والجيم ... ( اذا مقرم مناذر احدنامه ... تخمط فينا تاب اخر مقرم ) ...

وقال نعيت الى نفسى فقلت اعيذك بالله من هذا فقال ان عمرى ليس يطول وقد نشأ لطي مثلك اما علمت ان خالد بن صفوان المنقرى رأى شبيب بن شيبة وهو من رهطه يتكلم فقال يا بنى نعى الى نفسى باحسانك في كلامك لانا اهل بيت ما نشأ فينا خطيب الا مات من قبله قال فمات ابو تمام بعد سنة من هذا وقوله ذر احدنا به أي سقط وذروت الشئ ان طيرته واذهبته وذرت الريح التراب وغيره تذوره ذروا وتذريه ذريا اى سفته واذريت الشئ اذا القيته كالقاء الحب للزرع وطعنه فاذراه عن ظهر دابته اى القاه وتخمط بالخاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت