فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 1773

@ 67 @ ( السنة الثالثة عشرة )

قلت هذا نهاية المدح لابى بكر رضى الله عنه في صدق ايمانه وكمال يقينه فانه اخبر في هذا الحديث انهم كذبوه في وجهه وصدقه ابو بكر في غيبته وهذا ابلغ ما يكون في التصديق والتكذيب فان الانسان قد يصدق في الوجه ولا يصدق في الغيبة ويكذب في الغيبة ولا يكذب في الوجه وهذا واضح لمن تأمله وهذا مما ظفرت ادلا اعرف احدا من العلماء ذكره

وقوله لما قيل له من احب الناس اليك قال عائشة قيل ومن الرجال قال ابوها

وقوله له وارجوا ان تكون منهم يا ابا بكر لما ذكر ابواب الجنة الثمانية من يدخل منها فقال ابو بكر هل يدعى منها كلها احد

وقوله لا يبقين في المسجد خوخة الا خوخة ابى بكر

وقوله يأبى الله ورسوله والمؤمنون الا ابا بكر

وقوله لو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا

وقول ابن عمر رضى الله عنهما نخير بين الناس في زمان رسول الله فنخير ابا بكر ثم عمر ثم عثمان

كل هذه الاحاديث مروية في الصحاح

وفي صحيح مسلم قال رسول الله من اصبح منكم اليوم صائما قال ابو بكر انا قال من تبع منكم اليوم جنازة قال ابو بكر انا قال من اطعم اليوم منكم مسكينا قال ابو بكر انا قال من عاد منكم اليوم مريضا قال ابو بكر انا قال رسول الله ما اجتمعن في امرء الا دخل الجنة

قال بعض العلماء معناه دخل الجنة بلا محاسبة ولا مجازاة على قبيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت