فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 68 @ ( السنة الثالثة عشرة ) الاعمال والا فمجرد الايمان يقتضي دخول الجنة بفضل الله تعالى
وقوله فيما رواه الترمذى أرحم امتي بامتى ابو بكر وما لاحد عندنا يد الا وقد كافيناه بها الا ابا بكر فان له عندنا يدا يكافيه الله بها يوم القيامة وما نفعنى مال رجل ما نفعني مال ابى بكر وما عرضت الاسلام على احد الا كان له كبوة الا ابا بكر فانه لم يتلعثم الحديث
ومن مناقبه ايضا مجيئه الى النبي بماله كله وقوله الله ورسوله لما قال له رسول الله ما تركت لاهلك وغير ذلك مما يطول ذكره بل تعذر حصره
وروينا في صحيح البخارى عن ابى هريرة رضى الله عنه قال سمعت رسول الله يقول بينما راع في غنمه عدا عليه الذئب فاخذ منها شاة فطلبه الراعي فالتفت الذئب اليه فقال من لها يوم السبع يوم لبس لها راع غيرى وبينما رجل يسوق بقرة قد حمل عليها فالتفت اليه فقالت انى لم اخلق لهذا لكنني انما خلقت للحرث فقال الناس سبحان الله ابقرة تتكلم فقال النبي فاني اومن بذلك وابو بكر وعمر وروينا في صحيح مسلم بتقديم قصة البقرة على قصة الشاة
قلت وناهيك بهذا فضلا وشرفا لهما شهادته بالايمان الكامل مع كونهما انهما كانا غائبين عن ذلك المجلس كما في الحديث
قال العلماء انما قال ذلك لصديق ايمانهما وقوة يقنيهما وفي ذلك لهما فضل ظاهر وما ورد من قوله ما فضلكم ابو بكر بكثرة صلوة ولا صوم ولكن بشيء وقر في صدره وما جاء انه كان اذا اتنفس يشم منه رائحة الكبد المشوية